المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لماذا يلجأ أحد الزوجين إلى العادة السرية ؟!!! ( الإجابة + الحل بالداخل )


الخارق909
05-25-2008, 07:10 PM
إخواني أخواتي في هذا المنتدى الرائع

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

حياكم الله عز وجل في هذا الموضوع الشيق ، و الذي سأقوم فيه بإيجاد الحلول لمشكلة تجابه كثير من الأزواج و الزوجات ، وكثيرا ما تردد ذكرها في هذا المنتدى المبارك ...

كنتم دائما ما تعرفون أخوكم الخارق 909وهو يكتب عن المواضيع الخاصة بتطوير الذات ...

لكنني في هذا المقال سأكون مختلفا بعض الشيئ ...


إخواني أخواتي الكرام

تابعت عن كثب تلك القصص المحزنة ، و التي لا يجد كثير منا لها حلا ، حينما يقع أحد الزوجين ، في خطأ ، مشهور بين شريحة كبيرة من المتزوجين و المتزوجات ألا وهو ( العادة السرية )

لكن ، أنا لن أتكلم هنا عن الأسباب التي تجعل أحد الزوجين يلجأ لهذه العادة ، ولا شك أن هناك مبررات جعلت من أمر العادة السرية أمرا سهلاُ


لكن ، هل يهمك أخي الكريم ، و أختي الكريمة أن نقضي على هذه المشكلة بحلول عملية ؟!!
هل يهمك أختي الكريمة أن تجعلي زوجك يترك هذه العادة للأبد؟

وهل يهمك أيضا أيها الزوج أن تجعل زوجتك التي لجأت للعادة السرية بعد أن تركتها قبل الزواج ولجأت إليها الآن ، هل يهمك أن نقضي معا على هذه الآفة الخطيرة ...


للأسف يبدو أن كثيرا من الناس يعاني من هذا الأمر !!! ، مع أن وسائل الحلال متاحة بالنسبة له ،

وأحزن كثيرا حينما أرى مرورا لأحد المشاركين في المنتدى وهو يقول :

" إذا كنتم يا معشر المتزوجين تلجأون للعادة السرية ، فماذا تركتم للعزاب ؟!!! "


وصدق والله فيما قال ...


سؤال :

لماذا يلجأ الزوج للعادة السرية ، بعد أن يسر الله له سبل الحلال ؟ مع أنه يعلم أنه يخون نفسه قبل أن يخون زوجته ؟

بالتأكيد أنكم ستقولون بأن هناك أسبابا عديدة ....


أنا هنا لن أتكلم عن الأسباب ، فقد أشبعت الأسباب في هذا المنتدى بحثا و تمحيصا و تحليلا ....

سؤال آخر :


لماذا تلجأ بعض الزوجات ، لرفع سماعة الهاتف ، للبحث عن شخص لا تعرفه ، حتى يسمعها ذلك الكلام المعسول ؟!!
مع أنها تعلم أنها تخون نفسها قبل أن تخون زوجها ؟

بالتأكيد أنكم ستقولون أيضاً بأن هناك أسبابا عديدة ....


سؤال آخر :

مالذي جعل البعض من الأزواج يجبر زوجته ، على مشاهدة فيلم إباحي ، وثير نفسه داخليا بهذه المشاهد الهابطة الساقطة الممثلة ؟!!

بالتأكيد أيضا ستقولون بأن هناك أسبابا عديدة أدت إلى هذا الفعل الممقوت ...


معاشر الإخوة و الأخوات ... في هذا المنتدى


أرجو منكم أن تعوا تماما ما سأقوله لكم في هذا المقال ...

أنا لن أتكلم أبدا عن الأسباب التي جعلت هذا الأمر منتشرا ، وشائع ، بل و أصبح يشيع أكثر و أكثر في زمن ( ثقافة الصور المثيرة )


أنا دوري هنا فقط أن أساعدكم في إعطاء حلول إبداعية ومنهجية للقضاء على كل المشاكل التي ذكرت في الأعلى ، و أتمنى من كلا الزوجين أن يفتحوا لي قلوبهم وعقولهم ...
سائلا الله التوفيق

لكن هذه الحلول تحتاج إلى شيئ أساسي حتى تسمى حلولا ...


هذا الشيئ الأساسي أسميه : ( الصبر + بذل الجهد )



حقيقة
أن الحلول التي سأعطيها لك ( سهلة جدا في مضمونها ، ووصولها لكلا الطرفين ) ، لكن تحتاج إلى ( جهد ) منكما أنتما ...


أتمنى أن تكونا مستعدين ...

طيب


بادئ ذي بدئ ، أسأل الله عز وجل أن يعينني على هذا الموضوع ، اللذيذ على قلبي ، و الشيق جدا جدا جدا جدا .....


أيها الإخوة و الأخوات ...

دعوني أولا أعبر لكم عن ( العلاقة الحميمة ) وكيف أنظر إليها ...

أنا أرى أن العلاقة الحميمة بين الزوجين ، تعتمد بشكل أساسي على مكونين أساسيين

وبصراحة
لا يغني أحدهما عن الآخر ... فتلازمهما مهم جدا حتى نصل إلى
( العلاقة الجنسية الرائعة بين الزوجين )
العلاقة الجنسية المميزة بين الزوجين تعتمد على مكونين

الأول : الرغبة
الثاني: المتعة و الإمتاع


في حال أننا اهتممنا بالأول و أغفلنا الآخر أو العكس ، لن يصل كلا الزوجين إلى المتعة الحقيقية ، في العلاقة الحميمة.

و أقصد الرغبة : إثارة الدافع لدى الزوج و الزوجة للممارسة العلاقة الحميمة
وأقصد بالمتعة و الإمتاع : عملية الجماع نفسها ( العملية الميكانيكية ) كما يحلو أن يسميها البعض
حتى نحفز الرغبة لدى الزوج أو الزوجة لا بد أن نحفز هذه الرغبة لدى الزوج ولدى الزوجة ....

وهنا يأتي السؤال المهم :


كيف أستطيع أنا ك ( زوج ) أو ( أنا كزوجة ) أن أثير هذه الرغبة لدى شريك حياتي ؟


قبل أن أشرع في الإجابة لدي تعليق بسيط ...

أيها الأحبة ...
كثيرا ما تظن كثير من الزوجات أن الرجل بمجرد أن يقذف ، معنى ذلك أن وصل لقمة الاستمتاع !!!

وهذا كلام غير صحيح على إطلاقه ...


كم من أزواج يصلون إلى القذف -والذي هو أكبر علامة على استمتاع الرجل ...

لكنه يحس بعدم الشبع النفسي و الداخلي ...

نعم أيتها الزوجة الكريمة ...

صحيح أيتها الزوجة ، أن علامة استمتاع الزوج ووصوله لمرحلة الشبق ، هي القذف ...
لكن هذا كما قلت لا يعني أنه يحس بالشبع النفسي و الداخلي ...
مثله في ذلك مثل المرأة
فكما أن المرأة تحتاج إلى إشباع نفسي و داخلي بالكلمة الحلوة ، و المغازلة و المداعبة ، حتى تصل إلى ( الرغبة )
فكذلك الزوج .. إذا قذف دون أن يشبع جانب ( الرغبة ) فإنه سيخرج من عملية الجماع وهو غير مستمتع ...

لأننا كما ذكرنا أن مكوني الجماع الرئيسيين هما :

الرغبة و المتعة

قد نغذي جانب المتعة ( كزوج أو زوجة ) لكننا ، بخطأ منا نغفل جانب ( الرغبة ) وهو شيئ مهم لدى الزوج و الزوجة على حد سواء

تعالوا بنا ننتقل إلى الحل... من خلال هذا السؤال الجميل ...


( كيف نحفز الرغبة لدى الزوج أو لدى الزوجة )

كيف أشبع جانب ( الرغبة ) لدى شريك حياتي ...

هناك طريقة إبداعية ابتكرتها أسميتها :

نموذج

( كودو )

لتحفيز الرغبة


ذلك أن شعار سلسلة مطاعم كودو في المملكة هو :

اشبع حواااااسك

أيتها الزوجة أشبعي حواااااس زوجك ، و يا أيها الزوج أشبع حواااااس زوجتك

إذن الطريقة العملية لتحفيز ( الرغبة ) لدى الزوجين هو .... ( إشباع الحواس ) ( كودو )


ماذا يقول ( نموذج ( كودو ) ؟

كودو يقول بأنه حتى تثير الحافزية لدى الزوج فلا بد أن تشبع حواااااسه الخمس كلها ...

البصر

السمع

الشم

الذوق

اللمس

وأضيف إليها حاسة سادسة مهمة جدا من عندي و هي حاجة كلا الزوجين إلى :

الثقة


أيتها الزوجة ، هل يهمك أن تري زوجك سعيدا جدا بالعلاقة الحميمة ، وهل تحبين أن تعفي زوجك عن الحرام .... عليك بنموذج ( كودو )

أيها الزوج ، هل تريد أن تسعد زوجتك ، وتعفها عن الحرام ، وأن تستدرك الوضع قبل أن تصل إلى مكالمة هاتفية محرمة ؟؟ إذا كان يهمك ذلك فعليك بنموذج ( كودو )

اشبعي حواااااسه .... و أشبع حوااااسها

وللحديث بقية حول نموذج ( كودو لإشباع الحواس )

والخطوات العملية لاستخدام نموذج ( كودو ) الاستخدام الأمثل ...

انتظرونا لا تذهبوا بعيدا ...

في رعاية الله

الخارق909
05-25-2008, 07:14 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

إخواني الكرام

تكلمنا في المقال الأول بان للعلاقة الحميمة بين الزوجين مكونين رئيسيين هما :
( الرغبة ) و ( المتعة )

وقلنا بأنه لا غنى لأحدهما عن الآخر

ثم تكلمنا عن جانب ( الرغبة )

وسألنا نفسنا السؤال التالي ...

كيف نستطيع أن نحفز الرغبة لدى كل من الزوجين ؟

فقلنا أن هناك طريقة إبداعية ، أسميتها نموذج ( kudu ) لتحفيز الرغبة...

و ( كودو ) هي سلسلة مطاعم منتشرة في المملكة ، تقدم الوجبات السريعة ، من شطائر للزبائن ، و شعارهم المشهور عنهم هو ( أشبع حوااااسك ) ، أي أنهم يتقصدون عمدا أن يجعلوك ...

بخلاف المطاعم الأخرى التي تحجب عن الزبائن طريقة التحضير ، فالمطبخ معزول تماما عن طاولة أخذ الطلبات من الزبائن ، فإن كودو تتقصد أن تجعل الزبون يرى ، ويشاهد ، ويحس ، ويشم ، ويلمس ويذوق منتجهم ...

ومن نموذج ( كودو ) هي من أهم النماذج التي تحفز جانب ( الرغبة ) في العلاقة الحميمة لدى كل من الزوجين ...

عن طريق

البصر ، السمع ، الشم ، اللمس ، الذوق .... و أضفت حاسة سادسة من عندي و أسميتها ( الثقة )

دوري الآن هو شرح نموذج ( كودو ) الممتع في تحفيز الرغبة ...

إخواني الكرام

تشبه الدكتورة إيمان بهكلي - صاحبة كتاب 100 سؤال حول العلاقة الحميمة - بأن العلاقة الحميمة شبيهة بإقدامك على وجبة لذيذة ...

لكن للأسف كثير من الأزواج أو الزوجات ، يرضون بأن يأكلوا تلك الوجبة الرائعة ، دون تسخين ...

مما يجعل العملية غير ممتعة على الإطلاق ، وليس فيها إشباع كامل ...

كلام عقلاني جميل ،

فكثير من الأزواج يأكل الوجبة ( لا أقول وهي باردة ، أو في الثلاجة ، بل ويخرجها من الفريزر ، ويأكلها كما هي بدون تسخين )

أو دعني أشبهها بطريقة قريبة من ذلك ...

تخيل لو أنك ذهبت لإحدى مطاعم الخمسة نجوم ، وطلبت أنت و صديقك وجبة ( مكلفة ) ، ثم وجدت زميلك انتهى من كل مافي الصحن في خمسة ثواني ، كيف سيكون شعورك ؟

أكيد أنك ستقول أو تقولين بأن هذا الرجل قام ببلع الطعام دفعة واحدة ، دون تلذذ بالطعام ، واستمتاع بأنواع البهارات التي وضعت على ذلك الطعام ...


وكذلك العلاقة الحميمة ...


أيها الأحبة ...

تعالوا معاً نتعرف على كيفية إشباع الحواس ...

ونأخذ الحاسة الأولى من نموذج (kudu) لإشباع الحوااااس

الحاسة الأولى هي حاسة : البصر

تعلمون أيها الأحبة بأن البصر بالنسبة ( للرجل ) يشكل 70- 80 % من إثارة الزوج ، واسألوا إن شئتم ( أزواجكم ) ، بينما لا تشكل هذه الحاسة بالنسبة للمرأة أكثر من 10-15% كحد أقصى ، فالمرأة مختلفة عن الرجل بالنسبة لهذه الحاسة ...

ملاحظة : قد تزيد هذه النسبة وقد تنقص ، باختلاف أنماط الرجال والنساء ، لكن هذه النسبة بالعموم

ولذلك ينبغي لكلا الزوجين أن يسأل شريك حياته السؤال التالي :

ما المانع أيتها الزوجة ، ويا أيها الزوج ان تسأل زوجتك ، و تسألي زوجك ...
ماهي الأشياء التي تحب أن تراها و تشاهدها في شريك حياتك ، قبل العلاقة الحميمة ؟ب

صراحة ... ما ااااا أجمل هذا السؤال ، الذي يدل من كلا الزوجين على ( وعي ) ، ( و حرص ) من كلا الزوجين على أن يعف الآخر، و أن يقوم بما يسعده الآخر

ما المانع أن يكون لدى كل منكما ورقة ( خااااصة جدا ) تسجلان فيها ، ما يثير كل منكما ، ويحفز كل منكما للعلاقة الحميمة ...

أيتها الزوجة الكريمة : أعطاك الله عز وجل من الذكااااااااء الغير طبيعي ، في إثارة زوجك ...

فلا تحرميه هذا الحق ...

للأسف
80 -90% من الإعلانات التجارية ، مبنية على شراء المنتج ، عن طريق إثارة الرجل ...

وهنا .... أنا متأكد من أن بعض الزوجات سيسألنني ، بأنهن يفعلن ( كل ما يمكن ) حتى يغروا أزواجهن ، ولكن دون فائدة ، بل وقد يرجع لمشاهدة ، و فعل تلك العادة السيئة ...


ولعلي أعطيك وصفة سحرية للإجابة على هذا السؤال ...

اذهبي أيتها الزوجة اليوم إلى زوجك ، و اسأليه السؤال التالي ... ( يحبذ في وقت الهدوء و التفرغ وعدم الانشغال)

زوجي الغالي ...

ما هي الأشياء التي تحب أن تراها مني قبل وأثناء العلاقة الحميمة ؟
أنا أود أن أسعدك بكل ما أملك ، فهدفي هو إسعادك ، فما هي تلك الأمور التي تسعدك وتشبعك حينما تراها مني ؟
صدقيني أيتها الزوجة ... صدقيني

بأنك ستسمعين منه ، أشياء ستعلمين من خلالها بأن طريقة عرضك لم تشبع حوااااسه ...

كثير من الزوجات تقول بأنني فعلت المستحيل ، لأغريه ...

لكن ما أود أن أقوله لك أيتها الزوجة ، بأن طرق الإغراء لدى الأزواج ( مختلفة )

فليسوا كلهم على نمط واحد ...

فقد تلبسين لباسا ، تظنين أن زوجك سيغرى به ، في حين أنه ليس هو اللبس الذي يحب أن يراه ، ويغرى به ...

ولذلك سؤال زوجها عما يحب مهم جدا ...

إيتها الزوجة ...

هناك ثلاثة أشياء تثير حاااسة البصر لديه وهي :

اللباس

و طريقة نزعه

و الحركات التي تصاحب ذلك

ولذلك من الجميل جدا أن تسألي زوجك الأسئلة التالية ، وصدقيني بأن زوجك ، سيتفاعل مع الموضوع بل وسيعجبه..

اسأليه :
1. ماهو اللباس الذي تحب أن تراني مرتدية له ؟
وهناك فكرة إبداعية في هذا السؤال ، وهو أن تجعليه في يوم من الأيام يختار اللباس الذي يعجبه بنفسه ...

2. ما هي الطريقة التي تحب أن تراها لنزعه ؟

أي سريعة ، بطيئة ، بمساعدة منك ، بدون مساعدة ..... إلخ

3. ماهي الحركات التي تصاحب ذلك ، وتحس بالإغراء و أنا أفعل ذلك ؟

اتركيه يجيبك على هذا السؤال بنفسه ، وستسمعين منه أشياء لم تكوني متعودة عليها ، لكن ستشعريه بسعاااادة غاااامرة و أنت تفعلينها من أجله

اختي ( الزوجة الكريمة ) ...

هل يهمك أيتها الزوجة ، أن تكون العلاقة الحميمة على قدر عااااالي جدا من المتعة بالنسبة لكما كزوجين ...

إذن لا تحرما نفسيكما من أن يفعل كل منكما ، ما يسعد الآخر ، ويعف بصر الطرف الآخر عن مشاهدة الحرام ...

ايتها الزوجة الكريمة ...
إن هذا الأمر يحتاج إلى صبر ، لأنك تفعلين أمور لا تمتعك ، لكنها من أكبر الوسائل التي تجعل الزوج متحفزا للعلاقة الحميمية ...

وبصراحة ...

الله عز وجل خلق المرأة ، وجعلها قادرة ... بل ومن أسهل الأمور عليها أن تغري زوجها ...

ونحن لا نطالب الزوجة إلا بأسهل الأمور بالنسبة لها ، و التي جعل الله المرأة متميزة فيه ، بل وأذكى من الرجل فيه بكثيييييييييييير ...

ختاما حتى ننهي هذه الحاسة :

نصيحة للزوج ، ونصيحة للزوجة فيما يتعلق بموضوع ( إشباع حاسة البصر )

أيتها الزوجة :

افعلي كل ما يطلبه منك زوجك ، ولا تجعلي الحياء حاجزا دون فعل ما يحبه زوجك ، لأنه إلم تعفيه ، فمن يعفه ،
واحتسبي الأجر عند الله ، فهو أمر يحتاج إلى صبر ...

وهل هناك نجاح في هذه الدنيا لا يحتاج إلى صبر ؟

حتى هذه المتعة ، تحتاج من كلا الزوجين إلى صبر ...

لكن أهمس في أذنك أيتها الزوجة بشيئ سيشبع حاسة ( البصر فيك ) إذا قمتي بما يحبه زوجك ...

وهو أنك ستستمتعين بمنظر زوجك ، و علامات الإغراء بادية على عينيه وتلهفه عليك ،،، وهنا تكمن المتعة بالنسبة للمرأة ...

بل و تحس الزوجة بثقة في النفس عالية ... حينما ترى أن زوجها قد تلهف عليها ...

وهذه بصراحة ... من أمتع أمتع أمتع الامور التي تشبع حاااسة البصر لدى الزوجة ...

ستحس المرأة بثقة في النفس عااالية

و ستشعر بالإثارة ، حينما ترى زوجها في حال لا ...........
أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم بموضوع إشباع الحاسة الأولى من نموذج ( كودو) ، و التي كان الكلام فيها موجها بشكل كبير للزوجة ...

النصيحة الثانية للزوج :

لا تحرم زوجتك حقهافي الحاسة القادمة بأن ، تقرأ المقال الثاني حول إعفاف زوجتك من خلال حاسة ( السمع )...
كما قرأت هي ما يعجبك حول حاسة ( البصر )

كن مستعدا أيها الرجل لإعفاف زوجتك ، في الحاسة الثانية من نموذج ( كودو ) ، والتي ستكون أنت المعني بها ، فكما أن الزوجة مطالبة بتحقيق الحاسة الأولى لك ، فاستعد ، لإسعاد زوجتك من خلال الحاسة الثانية والتي هي

حاسة ( السمع )ا

ستودعكم الله
وفي رعاية الله
لا تذهبوا بعيدا ... تابعونا

الخارق909
05-25-2008, 07:23 PM
نأتي إلى الحاسة الثانية من نموذج ( كودو ) لتحفيز ( الرغبة ) لدى الزوجين...

وهذه الحاسة ، مهمة لكلا الزوجين ، لكنها ، القناة الرئيسية لتحفيز ( الرغبة ) لدى ( الزوجة ) أكثر من الزوج ...

تلكم أيها الأزواج و الزوجات

حاسة ( السمع )

سؤال : لماذا ، تصبح العلاقة الحميمة عند كثير من الزوجات ، لا طعم لها ، و لا لون ، ولا رائحة ، بل وفي حالات تصل إلى أن الزوجة ( تعاف ) تلك العلاقة الجميلة ( العلاقة الحميمة ) ؟!!

لماذا تلجأ بعض الزوجات – وللأسف – إلى الاتصال على شاب أو رجل ما ، لتعاكسه ، حتى يسمعها ذلك الكلام المعسول ؟!!!

هذا واقع موجود ، ولا ننكره ، لكن الحمد لله أنه قليل بل ونادر ...

إنها الحاسة والقناة الأساسية التي تضاهي حاسة ( البصر ) لدى الرجل!!!

تلكم أيها الأزواج ، حاسة ( السمع )!!

أعرفتم لماذا ، كثير من الزوجات ، لا تشتهي بل و تعاف في أحيان كثيرة ( العلاقة الحميمة ) ؟!!

لأنها تحس بأنها مقدمة على أداء واجب لا أكثر و لا أقل ...

بينما لو عرف الزوجين روعة و جمال العلاقة الحميمة بناء على ، رفع الحافزية لدى الزوجين باستخدام نموذج ( كودو )

لكانت العلاقة الحميمية من أمتع الأمور بالنسبة للزوجين ...

أيها الزوج الكريم ...

تشكل حاسة ( السمع ) لدى الزوجة ، القناة الرئيسية للإثارة ، ورفع الحافزية للعلاقة الحميمية ، حتى لو كانت الزوجة ليست ذا مزاج جيد للعلاقة ، فإنه بالاهتمام بهذه الحاسة ، تصل الزوجة إلى نوع من النشوة ، و الحافزية ، التي تجعل من العلاقة الحميمة أمرا مرغوبا فيه ....

وهناك ثلاثة أمور تتعلق بحاسة السمع بالنسبة للزوجة ، لرفع حافزيتها ...

1. المديح

2. الغزل

3. كلمات الحب و العشق

إن الزوجة مخلوق رقيق ، تأثر فيها ، الكلمة الحلوة ، و العذبة ، و النابضة من القلب ، و إلا لما قال الرسول صلى الله عليه وسلم " رفقا بالقوارير " ، أي أن المرأة رقيقة ، و تأثر فيها الكلمة الرقيقة ، و العذبة ...

ولذلك أيها ( الزوج ) ... لا تحرم زوجتك هذا الحق ...

فكما أن لكل منكما حقوقا فيما يتعلق بالعلاقة الحميمة ، فإن لكل منكما و اجبات ...

وأهم واجب لا بد أن يدركه ( الزوج ) لإعفاف زوجته ، و الوصول بها إلى العلاقة الحميمية المتميزة و الناجحة ، و التي تعف و تلبي احتياجات كل منكما ...

( حاسة السمع ) ...

بالنسبة ( للمديح ) : فالزوجة تحب من زوجها أن يمدحها ، بل ويمدح أدق التفاصيل فيها ، بل وتستمتع بذلك ، فلا تبخل عليها بهذا الحق أيها ( الزوج ) ...

بمديح كل جزء فيها ، من رأسها وحتى آخر قدمها ...

( جمالها ، زينتها ، وجهها ، شعرها ، ...، ........ ،..... ، ... ....، ... )

أما بالنسبة ( للغزل ) : فأعتقد أنك أيها ( الزوج ) لا تحتاج إلى كورسات تدريبية في كيفية التغزل في ( زوجتك )

فقط قارن نفسك في غزلك أثناء فترة الملكة ، وبين ما تقوم به اليوم مع زوجتك ...

سبحان الله ، الله عز وجل خلق الرجل و المرأة ، فجعل من أسهل الأمور على الزوجة أن تثير زوجها ، و تحفز الرغبة لديه ،

وكذلك الزوج ، خلقه المولى عز وجل ، و أسهل أمر لديه ( مديح زوجته ، و التغزل فيها ) و الرجل مبدع في هذا المجال ، فلماذا لا يعف كل منكما الآخر في حق من حقوقه ....

أيها الزوج الكريم ...

إن زوجتك بحاجة إلى أن تعفها ، تعف كل حواسها ، وتشبع كل حواااااسها ، كما هي مطالبة أيضا بإعفافك ، و إعفاف كل حواااسك ...

" احتسبا الأجر ، في قيام كل منكما بحقوق شريك حياته ، فكليكما هدفه أن يعف شريكه ، ولك الأجر من الله في ذلك "

فالكلمة الحلوة " صدقة " فما بالك ، إن كانت بهدف إعفاف زوجتك ، و إشباعها ، كيف سيكون الأجر ؟!!

تغزل في الأمور الجمالية فيها ، فالمأة تحب أن تسمع من زوجها ، أنها أجمل نساء الأرض قاطبة ، وليس هناك من يضاهي جمالها ،،،

وللخطوات العملية أخي الزوج ، يا من يعاني من قلة عزله بشريكة حياته ...

ما رأيك اليوم أن تذهب إلى أحدى المكتبات ، لتشتري كتابا في الأدب ، فكتب الأدب منتشرة بما يسمى بالقصائد الغزلية ،،،،

ما أريده منك أخي ( الزوج ) هو استشعار ما تقول ، و إن كنت تعلم أن ما تقوله ، ضرب من المبالغة ، لا مانع من المبالغة في المديح و الغزل ، لكن يهم ( الزوجة ) أن تقول ما كلماتك ( بكل استشعار ) ، فما كان من القلب ، صدقني سيصل إلى القلب


وأختم بالأمر الثالث فيما يتعلق بحاسة ( السمع ) لدى الزوجة : وهي ( كلمات الحب والعشق )


فكلمات ( الحب و العشق و الغرام ، و الهيام ، و الصبابة .... ) تؤثر بشكل كبير في المرأة ..

بل و أحيانا قد لا يكون لدى الزوجة ميل للعلاقة الحميمة ( لمزاجها العكر في ذلك اليوم ) ، لكنك بمثل تلك الكلمات المفعمة ( بالروووح ) تصل إلى قلبها ، و إلى مشاعرها ...

ما يضفي جمالا حينما تقول لزوجتك كلمة ( أحبك ) أمرين:

الأمر الأول : أن تقولها ( بهمسة ) ...


و الأمر الثاني : أن تقولها ( باستشعاااااار ، و كأنها تخرج من البطين الأيمن من قلبك )


صدقني سيكون لكلمة ( أحبك ) بالغ الأثرفي قلب زوجتك إذا أخذت بهذين الأمرين ...

بعض الناس يبالغ في الموضوع ، فيقولون : لا أقل من ساعة أو نصف ساعة ، لإثارة الزوجة للعلاقة الحميمة ،

وأنا أقول بأن الأمر لا يتعلق بالوقت ، بقدر ما يتعلق بأمرين :

الأمر الأول : هو استشعاااااااار ما تقول ، و إخراجه من قلبك

و الأمر الثاني : هو احتساب الأجر عند الله في اعفاف زوجتك
ثم بعد ذلك لا يضيرك الوقت ...

حتى تصلا معا إلى العلاقة الحميمية الرااائعة ...

ختاما:
أهمس في أذن الزوجة ، و أقول لها : وكذلك ( الزوج ) يحتاج إلى إشباع حاسة ( السمع ) لديه ، فما نرجوه منك هو ، أن تسألي زوجك ماهي الأمور التي تثير ( تشبع حاسة السمع لديه ؟!! )

أتمنى أن تكون أيها الزوج قد أدركت أهمية هذه الحاسة و إشباعها بالنسبة اللزوجة ...

حتى نعف زوجاتنا بالشكل المطلوب

وحتى يصل كلا الزوجين إلى العلاقة الحميمية الرائعة ...

أختم بطرفة مضحكة : حتى نلخص بها إشباع حاستي السمع و البصر لدى الزوجين...

يقال أن زوجا كانت زوجته لا تهتم بمظهرها ، خاصة في العلاقة الخاصة ، فأحب أن ينصحها بطريقة غير مباشرة ، فاستغل الزوج فرصة نوم زوجته ، فكتب على لوحة بيضاء العبارة التالية :
" إن الله جميل يحب الجمال " ...

ثم علقها في غرفة النوم ، وخرج من البيت ...

لما رجع من العمل ... دخل إلى غرفة النوم ، و إذ بلوحة كبيرة تحت لوحته ، مكتوب عليها بالخط العريض ...

" إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه "!!!


أيتها الزوجة اعتني بحاسة ( البصر ) حتى تعفين زوجك !!!

أيها الزوج اعتني بحاسة ( السمع ) حتى تعف زوجك !!!

ودمتم في رعاية الله

العابر911
05-25-2008, 07:24 PM
اصبت المضمون والهدف

الخارق انت اليوم درستني

وعرفت وفهمت مقصودك

مشكور وبارك الله فيك

مميز موضعك وتقبل مروري

الخارق909
05-26-2008, 01:08 AM
شكرا بارك الله فيك يالعابر

nooofe
05-26-2008, 02:10 AM
رائـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــع

رائع يابو خالد

موضوع مفيد وقيم

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .

الخارق909
05-26-2008, 04:05 PM
هناك ملاحظة لا حظتها من خلال متابعتي للموضوع ...

الملاحظة الأولى ...

أن عدد الزوار القراء للموضوع أكثر من عدد الأعضاء ...

وهذه بشرى سارة ...

الملاحظة الثانية ...

أن عدد الأعضاء الذين يقرؤون الموضوع ، عدد جيد ، لكن لاحظت أنهم لا يعلقون على الموضوع

فأرجأت ذلك - في تحليلي الشخصي - إلى سبب

وهو أن الأعضاء الذين يقرؤون الموضوع يمنعهم من المشاركة في الموضوع ، ربما الحياء أو الخجل أو أن هذه المشكلة ، قد تمسهم فبالتالي ، يكتفون بالقراءة دون تعليق ...

مع أن الأعضاء الموجودين ، كلهم لهم معرف خاص بهم ... وليسوا معروفين لدي ...

فلم الحياء؟؟ ...

نحن نريد الحل للمشكلة ، ونريد من المشاركين أن يدلوا بدلوهم ،

لنصل معا إلى الحلول ...

وبالتالي نكون سببا في حل مشكلة قد تواجه عددا لا بأس به من المتزوجين ...

في ترسيخ مفاهيم ..

و إيجاد حلول لتلك المشكلة التي تواجه كثيرا من المتزوجين ...

باختصار ...

من حقي عليك يا من تقرأ الموضوع أن تدلي بدلوك ...

حتى أستفيد أنا صاحب الموضوع من ( التغذية الراجعة ) التي تفيدني ، كثيرا ...

لا تكتفي بمجرد القراءة ...

شارك ، و ابدي وجهة نظرك ...

فقد تكون وجهة نظرك ، ( حلا ) لمشكلة ( أحد الأعضاء أو الزوار )

الخارق909
05-26-2008, 04:12 PM
هناك اسباب فعلا تعوق الزوجين من نموذج كودو ...

ابتداء من الموروثات الاجتماعية

من الحياء المسيطر على المرأة ، والبيئة المؤثرة التي عاشها الزوجان

انتقالا إلى أن ثقافة الحوار مهمشة بل وغير موجودة أصلا عند كثير من المتزوجين

مرورا بتقبل الانتقاد بالنسبة للزوج

و أن كثير من الأزواج لا يتقبل الانتقاد ، و يعتبر أن هذا ما كتب له من قدر ...

وصولا إلى ( ثقة الزوجين المهزوزة ببعضهما )

و أنه قد يشك الزوج في زوجته ، وقد تشك الزوجة في زوجها

انتهاءا بالموضوع الذي أرق كثيرا من الأزواج و الزوجات ألا وهو ( سرعة القذف ) ، والتي يعاني منها كثير من الأزواج

والتي تجعل الزوجة لا تصل إلى متعتها ، وفي نفس الوقت تجعل ثقة الرجل في نفسه منخفضة

خاصة إذا تبع ذلك لوم من الزوجة !!! فإن تلك الثقة ستنخفض أكثر ولا شك

و انتهاء أيضا بموضوع البيئة الخارجية المحيطة بالزوجين

فاستقلال الزوجين في بيت خاص بهما ، وخلو ما يكدرهم ، أو يقطع عليهم هدوءهم أثناء العلاقة كالأطفال ، وووو ...

يؤثر بشكل كبير على العلاقة الحميمة

مما يجعل هذه العلاقة و النتيجة النهائية لها أشبه بأن تكون ( أداء واجب ) لا أكثر ولا أقل




لكن دعني الآن أعقب على كلامك

كل ما تفضلت به ( واااااقع ) ومشاهد ، ومعروف ، و محسوس ، وملموس ، و لا يختلف عليه كثير من الناس

تحليل المشاكل ، وتفكيكها ، و معرفة أسبابها أمر رااااائع ...

بل ويساعد بشكل كبير على حل أي مشكلة ، في كثير من الأحيان ...

وهذا ما يسمى بمبدأ الخروج عن الصندوق ...

بأن يخرج المرء خارج الإطار ، ويصعد بدوره للأعلى لمشاهدة ومراقبة المشكلة ، من أعلى حتى تظهر الصورة بشكل واضح و شامل ...

لا شك أن ذلك أمر رائع و تشكر عليه ، و أنا في الحقيقة استفدت منه ...

لكن ، هنا يأتي السؤال والذكاء ...

ماذا بعد معرفة أسباب المشكلة ...

ماذا بعد كلمة ( لماذا ؟؟؟)

لا بد هنا أن ننتقل للإجابة على أداة الاستفهام الراااائعة (كيف ؟؟؟)
أتمنى أن اقرأ وجهة نظرك ، وحلولك الابداعية ، ولن يعدم الانسان التفكير الابداعي في حل كل تلك القضايا ...

وهذا هو ما أنا بصدده في هذا الموضوع ...

وهو أيضا ما بحاجة الناس إليه ، وما نريده فعلا هو إيجاد حلول ، لكل تلك المشاكل ...

في الحقيقة أنا لدي حلول عملية لما ذكرته أخي الحبيب من مشاكل ...

لكن أريد أن أقرأ وجهة نظرك ، وحلولك التي من الممكن أن تفيد الأعضاء في هذا المنتدى و بالتالي كسب الأجر في إيجاد حلول لتلك المشاكل التي تؤرق الجميع

الخارق909
05-26-2008, 04:14 PM
سأتكلم عن إحدى الحلول الهااااامة من وجهة نظري ، و التي نستطيع من خلالها إشباع حوااااس الزوجين في العلاقة الحميمة

وهو ما يسمى بنظرية ( تبادل الأدوار )

هذا الحل أيها الإخوة و الأخوات يحتاج بشكل كبير إلى أمرين:

أولا : التضحية
و

ثانيا : الإيثار

وهذا الحل بصراحة ، مفيد جدا جدا جدا جدا

لنوعية من الناس ، وهما الزوجان اللذان يتحليان بالصفتين السابقتين ...


وبصراحة أيضا ...

أن الزوجة تتفوق على الزوج في ( التضحية ) أكثر من الزوج ...

ولذلك نجد (الزوجة) بعد ( تضحية كبيرة منها) ولسنين ، و (الزوج) لا يأبه لتضحيتها ، فتعاف العلاقة الحميمة ...

و هذا الحل أيضا يعالج قضية ، سرعة القذف لدى الأزواج الذين يعانون من هذه المشكلة ...

و الحقيقة أن سرعة القذف لها أسباب عديدة ، أغلبها تتعلق بنفسية الزوج ، و أيضا أنا هنا لن أتطرق للأسباب فقد أشبعت أيضا بحثا و تمحيصا في غير هذا الموضوع ...


ما هي نظرية الأدوار ؟؟

أيها الأحبة ، أنا أشبه العلاقة الحميمة الرائعة في بعض الأحيان ، بما يسمى ( بالمساج )

فلو افترضنا أن شخصين متعبين و عضلاتهما مرهقة يحتاجان إلى مساج ...

فهل تتوقعون أنهما يستطيعان أن يعملا ( المساج ) ويستمتع كل منهما بالمساج دون تضحية ؟؟

الجواب ( لا ) ...

يحتاج المساج إلى أن يكون أحد الشخصين ، هو ( المتلقي )

و الآخر هو الذي ( باذل الجهد ) ، من أجل عمل الاسترخاء للطرف الآخر ...

وعذرا على التسميات ... لكن لتوضيح الفكرة

و بالتالي الشخص الذي يعمل المساج والذي هو ( باذل الجهد ) ، لا يجد أي متعة و أدنى متعة في عمله ...

هو فقط يعمل ما ينبغي له أن يعمله ، حتى يستمتع الطرف الآخر بالمساج ...

ولكن ...
على أمل أن يتم بعد ذلك تبادل للأدوار ...


لكن المصيبة كل المصيبة ...

في حالة ما أن أحد الزوجين ( وفي الغالب ( الزوجة المسكينة )) قد رضيت أن تكون طوال عمرها في موقف ( باذل الجهد ) ... في حين أن ( الزوج الأناني ) هو ( المتلقي ) و المستمتع طوال عمره ...


ومن هنا نفهم لماذا كثير من الزوجات تؤدي العلاقة الحميمة ( كأداء واجب )...

ومن هنا نعرف لماذا كثير من الزوجات تصل لمرحلة أنها ( تعاف ) العلاقة الحميمة ...

ومن هنا نعرف لماذا لا تحس ( الزوجة ) بأي متعة في العلاقة الحميمة ، لأن الزوج هو الذي يتلقى الاستمتاع ، بينما هي تقوم ببذل الجهد في إمتاعه ...


و حتى لا نوجه اصبع الاتهام إلى ( الزوج فقط )

فنحن نقول ، وكذلك من ( الزوجات ) من تكون هي ( المتلقي ) طوال عمرها ، و الزوج هو ( باذل الجهد ) وبالتالي يعاني كثير من هؤلاء ( الأزواج ) من مشكلة ( سرعة القذف )

لأنه يقوم بشيئ لا يستمتع به ، بل الهدف منه امتاع الطرف الآخر ، فيضطر في نهاية الموضوع أن يأكل الوجبة وهي باردة ... دون أن تشبع حواااسه ...

إذن ما الحل ؟؟؟!!!

الحل أيها الزوج الذي يبحث عن العلاقة الحميمة ( التي تعفك ) ، و يا أيتها الزوجة التي تبحث عن العلاقة الحميمة التي تعفها يكمن في ...


نظرية ( تبادل الأدوار ) ... و التي لن تنجح مالم يكن معها مكونين أساسيين من كلا الزوجين هما ....

( تبادل الأدوار ) = ( التضحية ) + ( الإيثار ) مع قليل من ( المصارحة ) ... فقط القليل

معادلة سهلة جدا جدا جدا ...

تحتاج منكما أيها الزوجان إلى قليل من المصارحة و الحوار مع بعضكما حول هذا الموضوع


أيها الأزواج و الزوجات ...

إن جمال نطرية ( طريقة الأدوار ) للعلاقات الحميمة الرائعة ، يكمن في أنها تحتاج إلى ( زوج و زوجة ) ( واعيان) بأنه لا بد من أحدهما أن يكون الأول ( هو المتلقي ) و الثاني ( هو باذل الجهد ) ..........فقط ؟؟؟

لا

ثم ( يجب ولا بد و من الضروري وإلزاما ، وحتما ، و ي ضرورة ، ومن أولى الأولويات ، ومن الأهمية بمكان ، و ضع من عندك كل كلمات الوجوب و الضرورة ووووو ) يجب أن يصبح هنالك تبادل للأدوار ...

حتى لا يكون أحد الزوجين ( أنانيا ) ... ليس له هم سوى نفسه ....

ولذلك ما المانع أخي ( الزوج ) أختي ( الزوجة )

أن تجلس مع زوجتك أو زوجك ، وتفتح لها هذا الحل ؟!!،،،

وجدت هذا الحل مفيدا جدا في حالات سرعة القذف التي يعاني منها الرجل في أوقات من حياته ...

ما المانع أن تجلس مع زوجتك أو زوجك ، وتتفقا أن يكون في العلاقة الحميمة القادمة ، أحدكما يمارس دور ( المتلقي ) و الآخر يمارس دور ( باذل الجهد ) ،

على شرط ، أن يكون هناك تبادل في الأدوار في العلاقة الحميمة التي تليها ...

بأن تلعب ( الزوجة ) دور ( المتلقي ) و الزوج هو ( باذل الجهد )..
صدقوني إخواني و أخواتي صدقوني ...

بأن علاقاتنا الحميمة ستكون أكثر متعة ، إذا فهمناها بهذا ( الوعي ) ...

و يكون هذا الحل مؤقتا حتى يمكن لكلا الزوجين أن يمارس كلا الزوجين تبادل الأدوار في نفس العلاقة الحميمة ، حتى يصلا معا إلى مرحلة الشبق معا ...

أختي الزوجة ...

يا من تعانين من قذف زوجك السريع ... احتسبي الأجر ...

وجربي الطريقة التي ذكرتها لك ، بان تجعلي زوجك هو المتلقي في العلاقة القادمة ، و تكونين أنت المتلقي في العلاقة التي تليها ، فيكون هم زوجك في ذلك اللقاء هو امتاعك فقط ...

استمرا بهذه الطريقة فترة من الزمن ...

وصدقيني ستجدين تحسنا في مشكلة القذف الخاصة بالرجل ...

أخي الزوج ...

لا تكن أنانيا ... فمن حق زوجتك أن تعفها ، و تشبع حواسها ...

كم ضحت وبذلت من أجلك ، في سبيل إٍسعادك ، ثم يكون جزاؤها أن قلبت لها ظهرك و بت في نوم عميق ، وتركتها ... ولم تفكر حتى فيها ...

( فأين التضحية ... أيها الزوج ؟!!! ) أم لا هم لك سوى نفسك ؟!!!

إن ما يفعله كثير من الأزواج في حق زوجته أعتبره ( جريمة ) بمعنى الكلمة ...

و لتتخيل فقط أيها الزوج ماذا أقصد بكلمة ( جريمة ) !!!

تخيل فقط معي الموقف التالي ...

تخيل لو أن زوجتك ، قد فرغت قبلك ، وتركتك ولم تأبه لك ... و أنت لم تفرغ بعد ؟!!

ماذا ستكون ردة فعلك ؟!!


فما بالك بزوجتك التي لها سنين طوييييييييييييلة وهي على هذا الحال ...

ولذلك عرفت لماذا كثير من الزوجات لا تصل لمرحلة الشبق ، ولو مرة واحدة في حياتها ...

انه ( الزوج الأناني ) الذي لا يخاف الله في زوجته ... و لا يعطيها حقها ...

عرفت لماذا كثير من الزوجات حينما تريد أن تشتكي والدها ، لتقنعه بالطلاق من زوجها بحجج واهية ( بخيل ، لا ينفق ، لا يعطينا )... ( هي لا تقصدها !! )

ولحيائها و خجلها لا تستطيع البوح بالعذاب الذي تعيشه منذ زواجها ...

فما يكون من أبيها إلا أن يطردها من البيت لترجع لبيت زوجها ( الكريم )...

أيها الزوج ... ( أعف زوجتك ولا تكن أنانيتك سببا لجعل العلاقة الحميمة أمرا ممقوتا )

أيتها الزوجة ... ( أعفي زوجك ... وساعديه ، وشجعيه ، و طمأنيه )

حتى يصل كلا الزوجين إلى أن يصل كلا الزوجين إلى العلاقة الحميمة الرائعة ، في نفس الوقت ... بأسلوب تبادل الأدوار

شكرا لكم ، و أعتذر إن كنت قد خدشت الحياء ...

ولكنها زفرات خرجت من القلب ( للمتزوجين فقط )

أتمنى أن تصل إلى القلب

والله أيها الأحبة و الله أنني ذكرت هذا الموضوع ، لأننا معاشر الإخوة و الأخوات نعيش في زمن صعب ، ثقافة الصور المثيرة تتلقف الزوج من كل مكان ، وثقافة الأغاني الهابطة ، الماجنة ، الحالمة ، تتلقف الزوجات من كل حدب وصوب ، وليس لنا سوى سبيل الحلال في سبيل إعفاف أنفسنا و أهلينا ...

أسأل الله أن يصلح أحوال إخواننا و أخواتنا ...

اللهم باعد بيننا وبين الحرام كما باعدت بين المشرق و المغرب ...

واجعل ما كتبناه في سبيل إصلاح بيوت هذه الأمة في ميزان حسناتنا

ودمتم سالمين

في استكمال الموضوع حول نموذج (كودو) في بقية الحواس