القناص
04-15-2006, 12:09 AM
فتاة سبب هدايتها صرورر
جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعتها..تغيب عن الدنيا بما فيها .. وهي تسمعه يترنم بأعـذب الألحان, انه المغني المفضل لديها,تضع السماعة على أذنيها,وتنسى نداءات أم احدودب ظهرها.. من ثقل السنين.. بنيتي استعيذي بالله من الشيطان.. واختمي يومك بركعتي بدل هذا العناء..بضجر أجابت: حسنا..حسنا .
اتجهت الأم الى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل,نظرت الى أمها بغير اكتراث..انتهت الأغنية..تململت في سريرها بضجر..جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته..حلت رباط شعرها..أبعدت السماعات عن أذنيها..التفتت الى النافذة.. انها مفتوحة.
قبل أن تتحرك لاغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها..وبدقة عجيبة اتجهت نحو الهدف..وأصابت طبلة الأذن.. صرخت من هول الألم ..أخذت تدور كالمجنونة..الطنين في رأسها..الخشخشة في أذنها..جاءت الأم فزعه.. ابنتي ما بك..وبسرعة البرق..الى الاسعاف..فحص الطبيب الأذن.. استدعى الممرضات..وفي غمرة الألم الذي تشعر به ..استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات.
أخذت تلعن وتسب..وتشتم..كيف تضحكون وأنا أتألم.أخبرها الطبيب أن صرصورا طائرا دخل في أذنها!! لا خافي سيتم اخراجه بسهولة..لكن لا أستطيع اخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص..عودي في الساعة السابعة صباحا!كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟ والألم يزداد لحظه بعد أخرى أخبرها الطبيب أنه سيساعدها بشئ واحد وهو تخدير الحشرة الى الصباح حتى لا تتحرك..حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا عادت الى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر من شدة الألم,ومر الليل كأنه قرن لطولـــه وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها الى المستشفى..فحصها الطبيب لكن..خاب ظن الطبيب المناوب..لن يكون اخراج الحشرة سهلا..وضع منديلا أبيض..أحضر الملقاط..أدخله في أذنها..ثم أخرج..ذيل الحشرة فقط..عاود الكرة..البطن ثم الصدر ثم الرأس..هل انتهى؟
مازالت تشعر بالألم!أعاد الطبيب الفحص لقد أنشبت الحشرة نابيها قي طبلة الأذن!يستحيل اخراجها انها متشبثة بشدة!وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقـطاع الحياة عنها!في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور كادت تصاب بالجنون!عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطيع فعل شيء..أعاد الكره قطنه بمادة معقمة..عودي بعد خمسة أيام..بكت..شعرت بالندم..والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك..وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهم الحديث
عادت بعد خمسة أيام الى الطبيب..أيضا لا فائدة سنقرر لك عملية جراحية لاخراج النابين,كادت تموت رعبا وهما طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ..من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي وابتدأ السمع يعود بالتدريج..
عندها فقط ..علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة وكانت من...العائدين الى الله.
منقوووووول
جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعتها..تغيب عن الدنيا بما فيها .. وهي تسمعه يترنم بأعـذب الألحان, انه المغني المفضل لديها,تضع السماعة على أذنيها,وتنسى نداءات أم احدودب ظهرها.. من ثقل السنين.. بنيتي استعيذي بالله من الشيطان.. واختمي يومك بركعتي بدل هذا العناء..بضجر أجابت: حسنا..حسنا .
اتجهت الأم الى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل,نظرت الى أمها بغير اكتراث..انتهت الأغنية..تململت في سريرها بضجر..جلست لتستعد للنوم فآخر ما تحب أن تنام عليه صوته..حلت رباط شعرها..أبعدت السماعات عن أذنيها..التفتت الى النافذة.. انها مفتوحة.
قبل أن تتحرك لاغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها..وبدقة عجيبة اتجهت نحو الهدف..وأصابت طبلة الأذن.. صرخت من هول الألم ..أخذت تدور كالمجنونة..الطنين في رأسها..الخشخشة في أذنها..جاءت الأم فزعه.. ابنتي ما بك..وبسرعة البرق..الى الاسعاف..فحص الطبيب الأذن.. استدعى الممرضات..وفي غمرة الألم الذي تشعر به ..استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات.
أخذت تلعن وتسب..وتشتم..كيف تضحكون وأنا أتألم.أخبرها الطبيب أن صرصورا طائرا دخل في أذنها!! لا خافي سيتم اخراجه بسهولة..لكن لا أستطيع اخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص..عودي في الساعة السابعة صباحا!كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها تحاول الخروج؟ والألم يزداد لحظه بعد أخرى أخبرها الطبيب أنه سيساعدها بشئ واحد وهو تخدير الحشرة الى الصباح حتى لا تتحرك..حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا عادت الى البيت كالمجنونة رأسها سينفجر من شدة الألم,ومر الليل كأنه قرن لطولـــه وما أن انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها الى المستشفى..فحصها الطبيب لكن..خاب ظن الطبيب المناوب..لن يكون اخراج الحشرة سهلا..وضع منديلا أبيض..أحضر الملقاط..أدخله في أذنها..ثم أخرج..ذيل الحشرة فقط..عاود الكرة..البطن ثم الصدر ثم الرأس..هل انتهى؟
مازالت تشعر بالألم!أعاد الطبيب الفحص لقد أنشبت الحشرة نابيها قي طبلة الأذن!يستحيل اخراجها انها متشبثة بشدة!وضع عليها الطبيب قطنه مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن وطلب الحضور بعد خمسة أيام فلعل الأنياب تتحلل بعد انقـطاع الحياة عنها!في تلك الأيام الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور كادت تصاب بالجنون!عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن للأسف لم يستطيع فعل شيء..أعاد الكره قطنه بمادة معقمة..عودي بعد خمسة أيام..بكت..شعرت بالندم..والقهر وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك..وهي لا تستطيع حتى أن تسمع ما حولها أو تبادلهم الحديث
عادت بعد خمسة أيام الى الطبيب..أيضا لا فائدة سنقرر لك عملية جراحية لاخراج النابين,كادت تموت رعبا وهما طلبت من الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ..من الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي وابتدأ السمع يعود بالتدريج..
عندها فقط ..علمت أن كل ما أصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة وكانت من...العائدين الى الله.
منقوووووول