القناص
04-27-2006, 06:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصه حقيقيه صارت الاقرب الناس الينا وهو احد ابنا عمي وهي اقرب الى الخيال بالنسبه اليكم
كان عمي تاجرا وكان يتاجر في كثير من السلع بما فيها السلاح والمواد الاغذائيه كان ذلك في الخمسينات ميلادي مرت فتره وعمي يتاجر في ما ذكرناه وكان لديه من الابناء اثنان احدهما قد بلغ سند الرشد وهوى بطل هذه القصه كان عمي يحب الاحسان الى الناس ولا يتأخر في تقديم العون الى من وصل اليه واستمر على هذا الوضع الى نهايه الستينات وبدت في هذه الفتره الزمنيه الكثير من التحولات على الساحه واحيطكم علما انا كن من ضمن الاسره الحاكمه في ذلك الوقت اي كانت اسرتنا كبيره واسره حاكمه لكن كما هو معروف على مدى الازمان ان الاسره الحاكمه لا يحكم كل افرادها بل ينتقل الحكم من بيت الى اخر وهكذا كن نحن بعيدين عن الحكم في هذه الفتره وكما ذكرت كان عمي منشغل با التجاره ووالدي ملتحق بالجيش ايام بريطانيا وفي نهايه الستينات بدات الثورة تشتد اكثر
وهنا بدات المغامره كان ولد عمي قد سمع بانه سوف يتم الاستيلا على مستودعات كثير من التجار بما فيهم مستودعات والده فقرر الانتقال الى مقع الحدث وعند وصوله تلك المنطقة التي تبعد عنا حوالي80 كم وكما تعلمون ان في ذلك الوقت كان وسائل المواصلات بسيطه جدا وكانت السيارات نادره جدا المهم انه انتقل الى المنطقه الساخنه وبدات القصة التي قلنا عنها انها اقرب الى الخيال وصل ابن عمي الى تلك المنطقه وقد سبقه اليها الكثير من الناس الذين يحبون ان يثيرو الفتن ويعيشون على حسها بل ان البعض يجعلها مصدر رزق له نظر ابن عمي عن يمينة وشماله فذا المستودعات قد نوهبت وير ى من امام عينه كل مابناه هوى ووالده يذهب في غمضه عين لم يكتفي مثيري الشغب والغوغى ولذين لا يعلمون معنى الثوره بهذا بل التفو من حول ولد عمي وكل واحد منهم يطالب بان تعطى له الفرصه حتى يطلق عليه النار ومنهم من يقول اعطوني منه ربع والاخر يطالب بناصفه واخر يطالب ان يذبح ويوزع على الجميع وهو يسمع لهم واضعا اصبع يده على زناد سلاحه الشخصي وينتضر من سيتقدم اليه او يطلق النار عليه وقد قال لي شعرت في ذلك اليوم انني منتهي لذلك كنت منتظر من سيكون اول من القتله فانا منتهي ولابد ان اخذ معي ما يشرفني وان بيني وبين ان اقتل قيد انمله وبينما الجميع على هذه الحال حدث مالم يكن في الحسبان هذا ماسنكمله لحقا ان شا الله
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووول
هذه قصه حقيقيه صارت الاقرب الناس الينا وهو احد ابنا عمي وهي اقرب الى الخيال بالنسبه اليكم
كان عمي تاجرا وكان يتاجر في كثير من السلع بما فيها السلاح والمواد الاغذائيه كان ذلك في الخمسينات ميلادي مرت فتره وعمي يتاجر في ما ذكرناه وكان لديه من الابناء اثنان احدهما قد بلغ سند الرشد وهوى بطل هذه القصه كان عمي يحب الاحسان الى الناس ولا يتأخر في تقديم العون الى من وصل اليه واستمر على هذا الوضع الى نهايه الستينات وبدت في هذه الفتره الزمنيه الكثير من التحولات على الساحه واحيطكم علما انا كن من ضمن الاسره الحاكمه في ذلك الوقت اي كانت اسرتنا كبيره واسره حاكمه لكن كما هو معروف على مدى الازمان ان الاسره الحاكمه لا يحكم كل افرادها بل ينتقل الحكم من بيت الى اخر وهكذا كن نحن بعيدين عن الحكم في هذه الفتره وكما ذكرت كان عمي منشغل با التجاره ووالدي ملتحق بالجيش ايام بريطانيا وفي نهايه الستينات بدات الثورة تشتد اكثر
وهنا بدات المغامره كان ولد عمي قد سمع بانه سوف يتم الاستيلا على مستودعات كثير من التجار بما فيهم مستودعات والده فقرر الانتقال الى مقع الحدث وعند وصوله تلك المنطقة التي تبعد عنا حوالي80 كم وكما تعلمون ان في ذلك الوقت كان وسائل المواصلات بسيطه جدا وكانت السيارات نادره جدا المهم انه انتقل الى المنطقه الساخنه وبدات القصة التي قلنا عنها انها اقرب الى الخيال وصل ابن عمي الى تلك المنطقه وقد سبقه اليها الكثير من الناس الذين يحبون ان يثيرو الفتن ويعيشون على حسها بل ان البعض يجعلها مصدر رزق له نظر ابن عمي عن يمينة وشماله فذا المستودعات قد نوهبت وير ى من امام عينه كل مابناه هوى ووالده يذهب في غمضه عين لم يكتفي مثيري الشغب والغوغى ولذين لا يعلمون معنى الثوره بهذا بل التفو من حول ولد عمي وكل واحد منهم يطالب بان تعطى له الفرصه حتى يطلق عليه النار ومنهم من يقول اعطوني منه ربع والاخر يطالب بناصفه واخر يطالب ان يذبح ويوزع على الجميع وهو يسمع لهم واضعا اصبع يده على زناد سلاحه الشخصي وينتضر من سيتقدم اليه او يطلق النار عليه وقد قال لي شعرت في ذلك اليوم انني منتهي لذلك كنت منتظر من سيكون اول من القتله فانا منتهي ولابد ان اخذ معي ما يشرفني وان بيني وبين ان اقتل قيد انمله وبينما الجميع على هذه الحال حدث مالم يكن في الحسبان هذا ماسنكمله لحقا ان شا الله
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووووول