أبو ناصر
05-06-2006, 03:35 PM
إلى الشباب الظامئ إلى المجد التليد
إلى الأمة الحيرى على مفترق الطريق
إلى إخواننا الذين سبقونا بجهدهم لبزوغ الفجر الجديد
إلى الجيل الصاعد ليحمل اللواء من جديد
إلى جيل ينتظره العالم اجمع ... والدنيا قاطبة
جيل يمتاز بالخلق الفاضل والطهر الكامل العفة والنقاء
جيل ........ اخذ يردد في كل الدروب والميادين
أنا مسلم هل تعرفون المسلما أنا نور هذا لكون إن هو اظلم
أنا نفحة علوية فوق الثرى أنا مصحف يمشى وقرآنا يرى
المقاطعة ...... تربية للأمة
المقاطعة سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها,, لا تستطيع الحكومات إن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين , فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وامتنا حتى يشعروا أننا أحياء وبأن هذه الأمة لم تمت ولن تموت بأذن الله .. على أن في المقاطعة معان اخرى غير المعنى الاقتصادي فهي تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأذواق الآخرين الذين علموها إدمان أشياء لا تنفعها بل كثيرا ما تضرها وهى إعلان عن إخوة الإسلام ووحده أمته وحبها لرسوله (صلى الله عليه وسلم)وإننا لن نخون إخوتنا الذين يقدمون ضحايا كل يوم بالإسهام في أرباح أعداؤهم , ولن نخون نبينا (عليه الصلاة والسلام) الذي ائتمننا على حفظ هذا الدين ورعاية هذه الأمة وعلينا أن ندافع عن رسولنا الكريم حتى لو كان الثمن دماؤنا
اخى الحبيب: إن الأمة الإسلامية في كل إنحاء العالم مطالبة بأن تثبت وجودها وغيرتها على مقدساتها ورسولها وعقيدتها ,, وبأن تعرف مالها وما عليها من صديقها ومن عدوها ولا يجوز لها أن تستسلم للوهن واليأس وتقبل السلام الجائر الذي تفرضه عليها الصهيونية المغتصبة
يقول الله تعالى في كتابه(فلا تهنوا وتدعوا للسلم وانتم الأعلون والله معكم لن يتركم أعمالكم)
لهذا فأن دستورنا ... دستورنا ....... دستورنا القرآن من يرتضى أن ينتمي لعدوه شيطان
وفداؤه أرواحنا وقتيله ريحان وشهيدنا بدمائه في جنة الرضوان وهداية لشعوبنا ولكفرهم خذلان وشفاؤه لصدورنا وقلوبهم نيران
إسلامنا دستورنا قرآننا فرقان آياته موزونة من ربنا الرحمن وربيعنا آياته في ظله الإحسان والعدل منا قائم ورصيده إيمان
وخصومنا في ذلة وزعيمهم شيطان وكبيرهم وصغيرهم في غية حيران ,, دستورهم أهواؤهم وشريعة القرصان أمثالهم قد دمروا في غابر الأزمان
فليكن شباب الإسلام دستورنا القرآن
اقيمو دوله الاســــــــــــــــــــــــــــــــــــلام في قلوبكم تقم على ارضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم
إلى الأمة الحيرى على مفترق الطريق
إلى إخواننا الذين سبقونا بجهدهم لبزوغ الفجر الجديد
إلى الجيل الصاعد ليحمل اللواء من جديد
إلى جيل ينتظره العالم اجمع ... والدنيا قاطبة
جيل يمتاز بالخلق الفاضل والطهر الكامل العفة والنقاء
جيل ........ اخذ يردد في كل الدروب والميادين
أنا مسلم هل تعرفون المسلما أنا نور هذا لكون إن هو اظلم
أنا نفحة علوية فوق الثرى أنا مصحف يمشى وقرآنا يرى
المقاطعة ...... تربية للأمة
المقاطعة سلاح في أيدي الشعوب والجماهير وحدها,, لا تستطيع الحكومات إن تفرض على الناس أن يشتروا بضاعة من مصدر معين , فلنستخدم هذا السلاح لمقاومة أعداء ديننا وامتنا حتى يشعروا أننا أحياء وبأن هذه الأمة لم تمت ولن تموت بأذن الله .. على أن في المقاطعة معان اخرى غير المعنى الاقتصادي فهي تربية للأمة من جديد على التحرر من العبودية لأذواق الآخرين الذين علموها إدمان أشياء لا تنفعها بل كثيرا ما تضرها وهى إعلان عن إخوة الإسلام ووحده أمته وحبها لرسوله (صلى الله عليه وسلم)وإننا لن نخون إخوتنا الذين يقدمون ضحايا كل يوم بالإسهام في أرباح أعداؤهم , ولن نخون نبينا (عليه الصلاة والسلام) الذي ائتمننا على حفظ هذا الدين ورعاية هذه الأمة وعلينا أن ندافع عن رسولنا الكريم حتى لو كان الثمن دماؤنا
اخى الحبيب: إن الأمة الإسلامية في كل إنحاء العالم مطالبة بأن تثبت وجودها وغيرتها على مقدساتها ورسولها وعقيدتها ,, وبأن تعرف مالها وما عليها من صديقها ومن عدوها ولا يجوز لها أن تستسلم للوهن واليأس وتقبل السلام الجائر الذي تفرضه عليها الصهيونية المغتصبة
يقول الله تعالى في كتابه(فلا تهنوا وتدعوا للسلم وانتم الأعلون والله معكم لن يتركم أعمالكم)
لهذا فأن دستورنا ... دستورنا ....... دستورنا القرآن من يرتضى أن ينتمي لعدوه شيطان
وفداؤه أرواحنا وقتيله ريحان وشهيدنا بدمائه في جنة الرضوان وهداية لشعوبنا ولكفرهم خذلان وشفاؤه لصدورنا وقلوبهم نيران
إسلامنا دستورنا قرآننا فرقان آياته موزونة من ربنا الرحمن وربيعنا آياته في ظله الإحسان والعدل منا قائم ورصيده إيمان
وخصومنا في ذلة وزعيمهم شيطان وكبيرهم وصغيرهم في غية حيران ,, دستورهم أهواؤهم وشريعة القرصان أمثالهم قد دمروا في غابر الأزمان
فليكن شباب الإسلام دستورنا القرآن
اقيمو دوله الاســــــــــــــــــــــــــــــــــــلام في قلوبكم تقم على ارضـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــكم