اوتار الحزن
02-04-2006, 06:31 PM
عن الأنسانية الأمريكية
يروي المغامر لويس وتزل أن غنيمته من فروات رؤوس الهنود
كانت لا تقل عن أربعين فروة في الطلعة الواحدة ..
وبدءاً من "وتزل" صار قطع رأس الهندي
وسلخ فروة رأسه من الرياضات الأرستقراطية المحببة
بل كان الكثير منهم يتباهى بأن ملابس صيده وأحذيته مصنوعة من جلود الهنود..
وفي عام 1968 عندما اقتحمت قوة أميركية شبه جزيرة باتنغن
وراحت تحرق القرى وتقتل فلول الفييتناميين الفارين من أذاها
قال أحد القتلة:"لقد أمضينا وقتاً سعيداً هناك وتسلينا".
وفي فبراير 1991 كانت الطائرات تطلق النار على طوابير العراقيين المنسحبين إلى البصرة.
وفي خبر من على متن قال أحد الطيارين: "لقد كنا نزجي الوقت في صيد طيور التركي".
وقال آخر:"لقد تسلينا. كان قتلهم أشبه بصيد السمك من البراميل".
ذلك هو طقس (أنا ****!!!)(أنا ****!!!)(أنا ****!!!)(أنا ****!!!)ف والتضحية بالآخر الذي رافق نشوء أميركا وتاريخها لحظة لحظة
وتلك هي ضحاياها كما يقول الزعيم سياتل في عام 1854: قبيلة تمضي على أعقاب قبيلة، وأمة تلحق بأمة، كأنهم موج البحر..
هذا هو قدر الإنسان عندهم
حتى إنهم فتحوا المتاحف لعرض عظام الإنسان الذي كان يجب أن يكرم بدفنه
وزينوها لإدخال السرور على الآخرين
بل وفتحوا المحال التجارية لبيعها كأسورة وقلائد وحلق
كنت اتمني من هولاء الصحافيين المبهورين فى حقوق الانسان والقيم الاميركية
واكبر دليل على انهم محافظين على حقوق الانسان جاء اعصار كاترينا وخرنا عن حقوق حتي الانسان الاميركي
لو تعرفو بوش كم دمعة نزلت على سكان المنكوبين
واليوم سطر علينا الرفيق المناضل الكردي ابو كرش جلال الطلباني انه سوفه يخوف الجيران فى الجيش الاميركي المحافظ على حقوق الحيوان العراقي
يروي المغامر لويس وتزل أن غنيمته من فروات رؤوس الهنود
كانت لا تقل عن أربعين فروة في الطلعة الواحدة ..
وبدءاً من "وتزل" صار قطع رأس الهندي
وسلخ فروة رأسه من الرياضات الأرستقراطية المحببة
بل كان الكثير منهم يتباهى بأن ملابس صيده وأحذيته مصنوعة من جلود الهنود..
وفي عام 1968 عندما اقتحمت قوة أميركية شبه جزيرة باتنغن
وراحت تحرق القرى وتقتل فلول الفييتناميين الفارين من أذاها
قال أحد القتلة:"لقد أمضينا وقتاً سعيداً هناك وتسلينا".
وفي فبراير 1991 كانت الطائرات تطلق النار على طوابير العراقيين المنسحبين إلى البصرة.
وفي خبر من على متن قال أحد الطيارين: "لقد كنا نزجي الوقت في صيد طيور التركي".
وقال آخر:"لقد تسلينا. كان قتلهم أشبه بصيد السمك من البراميل".
ذلك هو طقس (أنا ****!!!)(أنا ****!!!)(أنا ****!!!)(أنا ****!!!)ف والتضحية بالآخر الذي رافق نشوء أميركا وتاريخها لحظة لحظة
وتلك هي ضحاياها كما يقول الزعيم سياتل في عام 1854: قبيلة تمضي على أعقاب قبيلة، وأمة تلحق بأمة، كأنهم موج البحر..
هذا هو قدر الإنسان عندهم
حتى إنهم فتحوا المتاحف لعرض عظام الإنسان الذي كان يجب أن يكرم بدفنه
وزينوها لإدخال السرور على الآخرين
بل وفتحوا المحال التجارية لبيعها كأسورة وقلائد وحلق
كنت اتمني من هولاء الصحافيين المبهورين فى حقوق الانسان والقيم الاميركية
واكبر دليل على انهم محافظين على حقوق الانسان جاء اعصار كاترينا وخرنا عن حقوق حتي الانسان الاميركي
لو تعرفو بوش كم دمعة نزلت على سكان المنكوبين
واليوم سطر علينا الرفيق المناضل الكردي ابو كرش جلال الطلباني انه سوفه يخوف الجيران فى الجيش الاميركي المحافظ على حقوق الحيوان العراقي