الجوووكر
06-22-2006, 11:59 PM
حينما يعود طفلك كل يوم من النادي شاكيا من قسوة المدرب أو سخافة زميل له أو من صعوبة التمرينات فلا تلقي باللوم علي الآخرين أو علي المدرب دون أن تبحثي عن اسباب شكوي طفلك المستمرة, فربما تكون حمايتك المفرطة له من كل مايكدر سعادته وتدليلك له بتلبية كل طلباته
وتنصحك الدراسات التربوية الحديثة بالتريث في تلبية احتياجات طفلك ووضع بعض الضوابط علي رغباته, فقليل من الاحباط وهو لايزال في أحضانك لن يؤذيه بل سيزيده صلابه وقدرة علي مواجهة الأزمات مستقبلا.
وتقول(د.كريمان بدير الأستاذ المساعد بكلية البنات بعين شمس إن تدريب الطفل علي الشعور باستقلاليته يجب أن يبدأ خلال سنوات الطفولة المبكرة من حياته ويتحقق ذلك عن طريق منحه فرصة المحاولة والخطأ ليكون مستعدا لاحباطات المستقبل, فتبدأ الأم في تدريبه علي القيام بما يستطيع أن ينجزه بمفرده ولاتقوم عنه بما يستطيع القيام به مثل ارتداء ملابسه أو جمع ألعابه أو أحضار كوب الماء ليشرب, ولكن عليها مراقبته وتوجيهه ويكون تدخلها فقط حينما تلاحظ أن أداءه أقل من المستوي المطلوب ولابأس أن يشعر بالاحباط أحيانا لأن هذا الاحباط قد يدفعه لاستخدام فكره وينمي فيه روح التحدي فيكرر التجربة ويجرب البدائل وبالتدريج يصبح مؤهلا للاحتكاك بالعالم الخارجي فيستطيع اختيار أصدقائه والتعامل مع الآخرين وتضيف( د.كريمان) أن محاولة ارضاء الطفل بتلبية طلباته علي الفور قد يسعد الطفل ويسعد الأم في نفس الوقت حينما تراه راضيا ضاحكا ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة أو المطالبة بمصروفه قبل ميعاده وغير ذلك من المطالب التي تزداد وتتسع مع تقدمه في العمر.
كما أن ارجاء اشباع حاجات الطفل من شأنه أن يصقل شخصيته بشرط أن يصاحب تأجيل أو رغباته تفسير مقنع وتستخدم الأم لاقناعه أسلوب التأثير باعطائه بعض الأمثلة في مواقف مماثلة هي نفسها قد مرت بها شخصيا ومع تكرار هذا الإرجاء مع ابداء الأسباب في مواقف مختلفة يعايش الطفل خبرة التنازل عن رغباته, أما اذا تعرض الطفل لاحباط لايد لأسرته فيه وتحول هذا الاحباط الي حزن مثل عدم دعوته لحفل عيد ميلاد أحد الزملاء فما علي الأم الا أن تعوضه بقضاء وقت ممتع ينسي خلاله تجربته المحزنة.. لأن الأطفال يتميزون بالنسيان السريع في هذه السن المبكرة.
وتنصحك الدراسات التربوية الحديثة بالتريث في تلبية احتياجات طفلك ووضع بعض الضوابط علي رغباته, فقليل من الاحباط وهو لايزال في أحضانك لن يؤذيه بل سيزيده صلابه وقدرة علي مواجهة الأزمات مستقبلا.
وتقول(د.كريمان بدير الأستاذ المساعد بكلية البنات بعين شمس إن تدريب الطفل علي الشعور باستقلاليته يجب أن يبدأ خلال سنوات الطفولة المبكرة من حياته ويتحقق ذلك عن طريق منحه فرصة المحاولة والخطأ ليكون مستعدا لاحباطات المستقبل, فتبدأ الأم في تدريبه علي القيام بما يستطيع أن ينجزه بمفرده ولاتقوم عنه بما يستطيع القيام به مثل ارتداء ملابسه أو جمع ألعابه أو أحضار كوب الماء ليشرب, ولكن عليها مراقبته وتوجيهه ويكون تدخلها فقط حينما تلاحظ أن أداءه أقل من المستوي المطلوب ولابأس أن يشعر بالاحباط أحيانا لأن هذا الاحباط قد يدفعه لاستخدام فكره وينمي فيه روح التحدي فيكرر التجربة ويجرب البدائل وبالتدريج يصبح مؤهلا للاحتكاك بالعالم الخارجي فيستطيع اختيار أصدقائه والتعامل مع الآخرين وتضيف( د.كريمان) أن محاولة ارضاء الطفل بتلبية طلباته علي الفور قد يسعد الطفل ويسعد الأم في نفس الوقت حينما تراه راضيا ضاحكا ولكن هذه السعادة لن تدوم حينما تتعارض رغباته فيما بعد مع الممنوعات مثل السهر لأوقات متأخرة أو المطالبة بمصروفه قبل ميعاده وغير ذلك من المطالب التي تزداد وتتسع مع تقدمه في العمر.
كما أن ارجاء اشباع حاجات الطفل من شأنه أن يصقل شخصيته بشرط أن يصاحب تأجيل أو رغباته تفسير مقنع وتستخدم الأم لاقناعه أسلوب التأثير باعطائه بعض الأمثلة في مواقف مماثلة هي نفسها قد مرت بها شخصيا ومع تكرار هذا الإرجاء مع ابداء الأسباب في مواقف مختلفة يعايش الطفل خبرة التنازل عن رغباته, أما اذا تعرض الطفل لاحباط لايد لأسرته فيه وتحول هذا الاحباط الي حزن مثل عدم دعوته لحفل عيد ميلاد أحد الزملاء فما علي الأم الا أن تعوضه بقضاء وقت ممتع ينسي خلاله تجربته المحزنة.. لأن الأطفال يتميزون بالنسيان السريع في هذه السن المبكرة.