خلخالي يتدندن
08-11-2006, 11:26 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
بأداء رائع في الشوط الأول وتراجع في الثاني، أنهى منتخبنا تجربته الوحيدة قبل مغادرته إلى الهند بفوز مطمئن بهدف سجله ياسر القحطاني في د.16 ولعل ما ميز الأداء الانسجام التام وتبادل الأدوار فيما بين اللاعبين في حين أثرت سلبياً كثرة التغييرات في الشوط الثاني.
قدم المنتخب السعودي أداءً رائعاً في الشوط الأول واتسم الأداء بالجماعية بعيداً عن الألعاب الفردية من خلال التمركز الجيد الذي كان عليه اللاعبون، ولفت الأنظار التفاهم والانسجام الكبير في الجهة اليمنى للمنتخب التي تواجد فيها أحمد الدوخي ومحمد أمين، وسعود كريري الذي كان يميل إلى مساندة هذا الثنائي، وفي المقابل اتسم أداء المنتخب البحريني بالحذر والتحفظ في بداية الشوط ولعب بنفس أسلوب منتخبنا 4/4/2 مع توكيل مهام خاصة للاعب علاء جيل بالرجوع للوسط لمساندة هذا الخط بعد أن لاحظ المدرب البحريني تفوقاً واضحاً وصريحاً لرباعي وسط منتخبنا.
وبنظرة فنية على أداء الفريقين نجد أن منتخبنا قد تفوق بسيطرته على وسط الملعب وفعاليات الأطراف ولعب محمد أمين دوراً رئيساً في ترجيح كفة منتخبنا من خلال تهيئته للعديد من الفرص للمهاجمين ياسر القحطاني وعيسى المحياني، كما طبق لاعبو الأخضر العديد من الجمل والتكتيكات الفنية التي قد عمد إلى تدريب اللاعبين عليها في الأيام الماضية.
ولم يؤثر غياب نور ومبروك زايد على الأداء بل روح اللاعبين كانت عالية رغم ارتفاع درجة الرطوبة إلا أن ذلك لم يؤثر على مستواهم الفني، لأن الانسجام كان هو سيد العطاء والجماعية هي التكتيك الأنسب الذي مال إليه الجميع بعيداً عن الفردية وهو ما جعل المنتخب يتفوق وينهي الشوط الأول لمصلحته بهدف دون مقابل سجله اللاعب ياسر القحطاني إثر استفادته من توغل محمد أمين في الجانب الأيسر لمنتخب البحرين، وعكس كرة بالمقاس على رأس القناص ياسر القحطاني الذي اعتلى لها وأودعها داخل الشباك البحرينية على يسار الحارس علي حسن.
وحاول لاعب منتخبنا إضافة هدف آخر من خلال الضغط المتواصل على المرمى البحريني واستغلال حالة البطء التي كان عليها مدافعي البحرين، ولكن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح يرد عليها سيد عدنان بكرة قوية سددها من على بعد 35 ياردة مستفيداً من خطأ احتسبه الحكم خليل جلال كان لها الحارس محمد خوجه بالمرصاد وحولها إلى ركنية.
وتشهد نهاية الشوط سجالاً في تبادل الهجمات ويسدد حسين علي لكنها مرت عشوائية من فوق القائم.. ويرد المحياني بكرة كانت الأخطر، وهو في حالة شبه انفراد إثر تلقيه تمريرة ذكية من ياسر القحطاني لكنه نفذها برعونة لتضيع فرصة هدف ثاني للمنتخب.
الشوط الثاني
هبط أداء المنتخبين وانحصر اللعب في منتصف الملعب ولم يسجل المهاجمين أي خطورة على المرميين بفضل التغييرات التي أحدثها المدربان اللذان أجريا العديد من التغييرات في مختلف المراكز مما أثر على الانسجام الذي كان عليه الشوط الأول بالذات جانب منتخبنا الذي لم يكن مستواه في الشوط الثاني بالمستوى المطلوب كما كان عليه الشوط الأول الذي تسيد فيه الأداء وألزم البحرينيين البقاء كثيراً في منتصف ملعبهم.
وبعد مرور نصف الوقت شكل منتخب البحرين ضغطاً على منتخبنا لكن هذه المحاولات تصدى لها المدافعين ولعل أبرزها كرة محمد جيل التي أنقذها رضا تكر.
ويواصل البحرين حضوره في هذا الشوط ويقدم فاصلاً من جملة تكتيكية سريعة أبطلها انقضاض سريع من أحمد البحري الذي نال على اثره انذاراً من خليل وتقدم لتنفيذ الخطأ د65 سيد عدنان ومرت كرته بجوار القائم.
وكان باكيتا قد أجرى جملة من التغييرات على فترات متقاربة فقد قام إلى جانب سحب نايف القاضي في نهاية الشوط الأول بالدفع بالغنام بدلاً من عمر الغامدي فيما استبدل محمد مسعد بأحمد البحري كما أشرك صالح بشير وعلاء كويكبي بدلاً من ياسر القحطاني وعيسى المحياني. فيما أجرى منتخب البحرين عدة تغييرات بدخول اسماعيل عبداللطيف بدلاً من حسين علي، وعلي سعيد بدل محمد جيل، وعلي عامر مكان محمد حسين.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها تحسن أداء اللعب وتبادل الفريقان الهجمات وكاد منتخبنا يسجل هدفاً ثانياً لولا رعونة علاء كويكبي الذي لم يحسن استثمار عرضية محمد مسعد لينتهي اللقاء بفوز منتخبنا بهدف مقابل لا شيء.
[فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط] ([فقط الاعضاء المسجلين هم من يمكنهم رؤية الروابط])
بأداء رائع في الشوط الأول وتراجع في الثاني، أنهى منتخبنا تجربته الوحيدة قبل مغادرته إلى الهند بفوز مطمئن بهدف سجله ياسر القحطاني في د.16 ولعل ما ميز الأداء الانسجام التام وتبادل الأدوار فيما بين اللاعبين في حين أثرت سلبياً كثرة التغييرات في الشوط الثاني.
قدم المنتخب السعودي أداءً رائعاً في الشوط الأول واتسم الأداء بالجماعية بعيداً عن الألعاب الفردية من خلال التمركز الجيد الذي كان عليه اللاعبون، ولفت الأنظار التفاهم والانسجام الكبير في الجهة اليمنى للمنتخب التي تواجد فيها أحمد الدوخي ومحمد أمين، وسعود كريري الذي كان يميل إلى مساندة هذا الثنائي، وفي المقابل اتسم أداء المنتخب البحريني بالحذر والتحفظ في بداية الشوط ولعب بنفس أسلوب منتخبنا 4/4/2 مع توكيل مهام خاصة للاعب علاء جيل بالرجوع للوسط لمساندة هذا الخط بعد أن لاحظ المدرب البحريني تفوقاً واضحاً وصريحاً لرباعي وسط منتخبنا.
وبنظرة فنية على أداء الفريقين نجد أن منتخبنا قد تفوق بسيطرته على وسط الملعب وفعاليات الأطراف ولعب محمد أمين دوراً رئيساً في ترجيح كفة منتخبنا من خلال تهيئته للعديد من الفرص للمهاجمين ياسر القحطاني وعيسى المحياني، كما طبق لاعبو الأخضر العديد من الجمل والتكتيكات الفنية التي قد عمد إلى تدريب اللاعبين عليها في الأيام الماضية.
ولم يؤثر غياب نور ومبروك زايد على الأداء بل روح اللاعبين كانت عالية رغم ارتفاع درجة الرطوبة إلا أن ذلك لم يؤثر على مستواهم الفني، لأن الانسجام كان هو سيد العطاء والجماعية هي التكتيك الأنسب الذي مال إليه الجميع بعيداً عن الفردية وهو ما جعل المنتخب يتفوق وينهي الشوط الأول لمصلحته بهدف دون مقابل سجله اللاعب ياسر القحطاني إثر استفادته من توغل محمد أمين في الجانب الأيسر لمنتخب البحرين، وعكس كرة بالمقاس على رأس القناص ياسر القحطاني الذي اعتلى لها وأودعها داخل الشباك البحرينية على يسار الحارس علي حسن.
وحاول لاعب منتخبنا إضافة هدف آخر من خلال الضغط المتواصل على المرمى البحريني واستغلال حالة البطء التي كان عليها مدافعي البحرين، ولكن هذه المحاولات لم يكتب لها النجاح يرد عليها سيد عدنان بكرة قوية سددها من على بعد 35 ياردة مستفيداً من خطأ احتسبه الحكم خليل جلال كان لها الحارس محمد خوجه بالمرصاد وحولها إلى ركنية.
وتشهد نهاية الشوط سجالاً في تبادل الهجمات ويسدد حسين علي لكنها مرت عشوائية من فوق القائم.. ويرد المحياني بكرة كانت الأخطر، وهو في حالة شبه انفراد إثر تلقيه تمريرة ذكية من ياسر القحطاني لكنه نفذها برعونة لتضيع فرصة هدف ثاني للمنتخب.
الشوط الثاني
هبط أداء المنتخبين وانحصر اللعب في منتصف الملعب ولم يسجل المهاجمين أي خطورة على المرميين بفضل التغييرات التي أحدثها المدربان اللذان أجريا العديد من التغييرات في مختلف المراكز مما أثر على الانسجام الذي كان عليه الشوط الأول بالذات جانب منتخبنا الذي لم يكن مستواه في الشوط الثاني بالمستوى المطلوب كما كان عليه الشوط الأول الذي تسيد فيه الأداء وألزم البحرينيين البقاء كثيراً في منتصف ملعبهم.
وبعد مرور نصف الوقت شكل منتخب البحرين ضغطاً على منتخبنا لكن هذه المحاولات تصدى لها المدافعين ولعل أبرزها كرة محمد جيل التي أنقذها رضا تكر.
ويواصل البحرين حضوره في هذا الشوط ويقدم فاصلاً من جملة تكتيكية سريعة أبطلها انقضاض سريع من أحمد البحري الذي نال على اثره انذاراً من خليل وتقدم لتنفيذ الخطأ د65 سيد عدنان ومرت كرته بجوار القائم.
وكان باكيتا قد أجرى جملة من التغييرات على فترات متقاربة فقد قام إلى جانب سحب نايف القاضي في نهاية الشوط الأول بالدفع بالغنام بدلاً من عمر الغامدي فيما استبدل محمد مسعد بأحمد البحري كما أشرك صالح بشير وعلاء كويكبي بدلاً من ياسر القحطاني وعيسى المحياني. فيما أجرى منتخب البحرين عدة تغييرات بدخول اسماعيل عبداللطيف بدلاً من حسين علي، وعلي سعيد بدل محمد جيل، وعلي عامر مكان محمد حسين.
ومع اقتراب المباراة من نهايتها تحسن أداء اللعب وتبادل الفريقان الهجمات وكاد منتخبنا يسجل هدفاً ثانياً لولا رعونة علاء كويكبي الذي لم يحسن استثمار عرضية محمد مسعد لينتهي اللقاء بفوز منتخبنا بهدف مقابل لا شيء.