نزار الصغير
08-15-2006, 06:17 AM
أود في بداية مشاركتي هذه المتواضعة أن أشكر جميع من رحب بي في هذا المنتدى البديع
شكراً بحجم الكون حين احتوى المرأة التي عجزت عن كسب حبي فأحبتني أكثر وأكثر
وعندما طال بها المدى لم تجد شيئاً تبكي عليه فبكت
أتمنى أن أكون بحجم أحد حروف الترحيب المنفصلة عن معاني كلمةٍ طالما عشقتها الآذان الصاخبة
ونطقتها ألسنٌ تلهث بالدعاء إلى الباري كي تسير السفينة كما قدِّر لها
اخواني وأخواتي لن أسترسل في عباراتي التي نحرت بقاياها على كف حواء هذا الزمن
وأهدي الجميع قصيدتي التي طالما بقيت عالقةً على سطح مكتبي حتى وقت الظهيرة
( تقمُّص )
كنتُ أبكي والرموش السود تغتال الحريرْ
كنتُ أشكي صوتك الميؤس في حر الصحاري والهجيرْ
كنتُ لون الماءِ حتى والخريرْ
كنتُ ذلك البرواز محني القوامْ
كنتُ تقويماً جديداً
وقديماً منذ عام
كنتُ ربطةَ شعركِ الزهراءَ في الليل الرهيب
كنتُ تعليقةَ صدركِ رغم صِغَري
بارزٌ في ذلك الكونِ الرحيبْ
كنتُ قطتكِ الوديعة
كنتُ مرآتكِ تعكسُ حجم نهديك البديعة
كنتُ صوت البابِ حيناً
كنتُ في الدولابِ حيناً
كنتُ ملبوساً أنيقاً
بل وماءً وطحيناً
اعجنيني بيديكِ
شكليني بيديكِ
لا عليكِ شكليني لا عليكِ
كنتُ مكياج الصباحْ
كنتُ مكياج المساء
كنتُ في النومِ أزورك
كنتُ حلمكِ كنتُ حقكِ كنتُ زوركْ
كنتُ شيئاً في حياتك
في بقائكِ وسط مجتمع النِسا
كنتُ شيئاً من سرير
بِتُّ ليلي في بلاطكِ
إنني ذاك الأمير
إنني برد الشتاء
إنني صوتُ الرياح
إنني دفء الفراش
الغامق الفخم الوثيرْ
إنني الطفلُ الكبير
إنني الشيخُ الصغير
كنتُ لونَ البارجاتِ البيضِ في حرب النجوم
كنتُ صحوكِ وسط صحوكِ
كنتُ صفوكِ والغيومْ
كنتُ حداً بين طيات الرواية
أي حدٍ في الرواية
صارَ جزءاً من روايةْ
كنتُ عطراً هاشمياً
في خلاياكِ الأمينة
كنتُ عدْوَكِ ووقوفكِ
بل وخطواتٌ لفرحٍ
موكبٌ يمشي سكينةْ
كنتُ من بين الشفاه الحمرِ أخرجُ كل ليلة
أنطقيني كل ليلة
إقرأيني كل ليلة
كنتُ مشطك حين صففت الظلامْ
كنتِ كل الحرفِ بل كل الكلامْ
كنتُ سقفكِ كنتُ أرضكِ
كنت ميدان المعاركِ صدقيني
كنتُ ميدان المعاركِ والسلامْ
لكم مني كل التقدير
نزار الصغير
ملحوظة : جميع القصائد التي أكتبها قصائد ليست كاملة فمازال مفتاح القصيدة في يميني
شكراً بحجم الكون حين احتوى المرأة التي عجزت عن كسب حبي فأحبتني أكثر وأكثر
وعندما طال بها المدى لم تجد شيئاً تبكي عليه فبكت
أتمنى أن أكون بحجم أحد حروف الترحيب المنفصلة عن معاني كلمةٍ طالما عشقتها الآذان الصاخبة
ونطقتها ألسنٌ تلهث بالدعاء إلى الباري كي تسير السفينة كما قدِّر لها
اخواني وأخواتي لن أسترسل في عباراتي التي نحرت بقاياها على كف حواء هذا الزمن
وأهدي الجميع قصيدتي التي طالما بقيت عالقةً على سطح مكتبي حتى وقت الظهيرة
( تقمُّص )
كنتُ أبكي والرموش السود تغتال الحريرْ
كنتُ أشكي صوتك الميؤس في حر الصحاري والهجيرْ
كنتُ لون الماءِ حتى والخريرْ
كنتُ ذلك البرواز محني القوامْ
كنتُ تقويماً جديداً
وقديماً منذ عام
كنتُ ربطةَ شعركِ الزهراءَ في الليل الرهيب
كنتُ تعليقةَ صدركِ رغم صِغَري
بارزٌ في ذلك الكونِ الرحيبْ
كنتُ قطتكِ الوديعة
كنتُ مرآتكِ تعكسُ حجم نهديك البديعة
كنتُ صوت البابِ حيناً
كنتُ في الدولابِ حيناً
كنتُ ملبوساً أنيقاً
بل وماءً وطحيناً
اعجنيني بيديكِ
شكليني بيديكِ
لا عليكِ شكليني لا عليكِ
كنتُ مكياج الصباحْ
كنتُ مكياج المساء
كنتُ في النومِ أزورك
كنتُ حلمكِ كنتُ حقكِ كنتُ زوركْ
كنتُ شيئاً في حياتك
في بقائكِ وسط مجتمع النِسا
كنتُ شيئاً من سرير
بِتُّ ليلي في بلاطكِ
إنني ذاك الأمير
إنني برد الشتاء
إنني صوتُ الرياح
إنني دفء الفراش
الغامق الفخم الوثيرْ
إنني الطفلُ الكبير
إنني الشيخُ الصغير
كنتُ لونَ البارجاتِ البيضِ في حرب النجوم
كنتُ صحوكِ وسط صحوكِ
كنتُ صفوكِ والغيومْ
كنتُ حداً بين طيات الرواية
أي حدٍ في الرواية
صارَ جزءاً من روايةْ
كنتُ عطراً هاشمياً
في خلاياكِ الأمينة
كنتُ عدْوَكِ ووقوفكِ
بل وخطواتٌ لفرحٍ
موكبٌ يمشي سكينةْ
كنتُ من بين الشفاه الحمرِ أخرجُ كل ليلة
أنطقيني كل ليلة
إقرأيني كل ليلة
كنتُ مشطك حين صففت الظلامْ
كنتِ كل الحرفِ بل كل الكلامْ
كنتُ سقفكِ كنتُ أرضكِ
كنت ميدان المعاركِ صدقيني
كنتُ ميدان المعاركِ والسلامْ
لكم مني كل التقدير
نزار الصغير
ملحوظة : جميع القصائد التي أكتبها قصائد ليست كاملة فمازال مفتاح القصيدة في يميني