نزار الصغير
08-16-2006, 08:53 PM
هذه القصيدة حديثة الولادة تحمل في طياتها بعضاً من معاناة الإنسان الصادق في زمنٍ لا يخلو
من الكذب والتجريح والخداع الممزوج ببرودةِ حد السكين
وببريقٍ طالما شاهد لمعانه من أشباه الزجاج المصطنع والملقى على قارعة طريقٍ لم يكن معداً للسفرِ سلفاً
لا أريد أن أطيل فالطريق طويلةٌ
وصوتُ القيدِ يذكرني بخطواتي الرتيبة التي لا أكاد أخطوها بمفردي حتى أتلمّس أصداء جريمتي من بقايا أوراقِ التوتِ المتساقطة
والقصيدة بعنوان ( مواصفاتٌ خاصة ) فأترككم مع أجوائها
خذيني بِكُلي ... لا تُجزئينني
فإني إذا جُزئتُ ... ما كنتِ لي كُلّي !
ما كنتِ للإنسانْ ..
ما كنتِ لي ذكرى ..
ما كنتِ لي أيامْ ..
ما كنتِ لي أزمان ..
ما كنتِ موجةَ حُبٍ ..
هامتْ بها الشطآنْ ..
خذيني ولا تأسي ..
خذيني ولا تقسي ..
فلستِ حقول القمحْ ..
ولستِ شرود الليلْ ..
ولستِ أواسطَ شيءٍ ..
في وسطهِ أنسى .. !
أني ولدتُ هنا ..
أني حييتُ هنا ..
أني أعيشُ هنا ..
أني بقيتُ هنا ..
في غربةِ المرسى ..
حساسةٌ أنتِ ؟ ؟
ما هكذا الإحساسْ ..
رقيقةٌ ناعمةٌ ..
ثمينةٌ لا معةٌ ..
عميقةُ الأنفاسْ ..
وصلبةٌ قاسيةٌ .. كذلكَ الألماسْ ... !
كل التقدير
نزار الصغير
من الكذب والتجريح والخداع الممزوج ببرودةِ حد السكين
وببريقٍ طالما شاهد لمعانه من أشباه الزجاج المصطنع والملقى على قارعة طريقٍ لم يكن معداً للسفرِ سلفاً
لا أريد أن أطيل فالطريق طويلةٌ
وصوتُ القيدِ يذكرني بخطواتي الرتيبة التي لا أكاد أخطوها بمفردي حتى أتلمّس أصداء جريمتي من بقايا أوراقِ التوتِ المتساقطة
والقصيدة بعنوان ( مواصفاتٌ خاصة ) فأترككم مع أجوائها
خذيني بِكُلي ... لا تُجزئينني
فإني إذا جُزئتُ ... ما كنتِ لي كُلّي !
ما كنتِ للإنسانْ ..
ما كنتِ لي ذكرى ..
ما كنتِ لي أيامْ ..
ما كنتِ لي أزمان ..
ما كنتِ موجةَ حُبٍ ..
هامتْ بها الشطآنْ ..
خذيني ولا تأسي ..
خذيني ولا تقسي ..
فلستِ حقول القمحْ ..
ولستِ شرود الليلْ ..
ولستِ أواسطَ شيءٍ ..
في وسطهِ أنسى .. !
أني ولدتُ هنا ..
أني حييتُ هنا ..
أني أعيشُ هنا ..
أني بقيتُ هنا ..
في غربةِ المرسى ..
حساسةٌ أنتِ ؟ ؟
ما هكذا الإحساسْ ..
رقيقةٌ ناعمةٌ ..
ثمينةٌ لا معةٌ ..
عميقةُ الأنفاسْ ..
وصلبةٌ قاسيةٌ .. كذلكَ الألماسْ ... !
كل التقدير
نزار الصغير