نزار الصغير
08-21-2006, 07:52 AM
نزارية صغيرة تحمل بين جنباتها قلباً غارقاً في دمٍ قاني زاهي
قلباً طالما نظر إلى المحبوب ليرى فيه أي عيبٍ يصرفه
لكنه دائماً يرد الطرف وهو حسير
إهداءٌ للجميع وخاصة ذلك القلم الذي يكتب عباراته بالمداد فقط
إهداءٌ للجميع وخاصةً ......... فقط
ربــما
سيدتي
أعلم علم اليقين أنك موافقةٌ على كلِّ شروطي
وأعلم أيضاً أنك ستكتبين أجمل أبيات الشعر
على صدري
أعلم كذلك أنكِ لن تكوني خائنةً لزوجك
لو قلتي .. أحبك
لكن الشيء الوحيد الذي أجهلهُ
لم لا تقولي أحبكْ
لماذا لا ترددينها على لسانكِ كي تتغير من عادةٍ
إلى عبادة
ليسمع كل أحدٍ
أنكِ تمكنتِ من استيعابِ حجمِ حبي
وحطمتِ الأرقامَ القياسيةَ القديمة والمسجلة بأسماء نساءٍ عظيمات
لماذا لا تقوليها
كي تزيد ساعاتُ اليومِ والليلة
كي يتوقف النهارُ والليل
وتتغير المسلمات التي قبع فيها الحب القديم
فلا نظرية نسبية تنطبق على حبي
ولا حتى قانون الجاذبية الهزيلة
يحسبُ سرعةَ اقترابي منك
وبطأك نحوي في نفس الزمن والمسافة الثابتين
كي يتغير مسار عقاربِ الرمل
لترقى نحو القاعِ الدفين
وتنقلبُ الآية في الوقتِ المناسب
سيدتي
أعلمُ علم اليقين أنكِ موافقةٌ على كل شروطي
غيري التاريخَ من قبل النبوة
حسني الأزهارَ والألوان
أرسمي لي صورةً حقيقيةً للإنسان
أأمري الكون ليبقى
وأمرينا نحن نبقى
لأردد إن بقينا
كيف كنا ؟ كيف صرنا ؟
إننا فعلاً سنرقى
كيف كنا يا حياتي ؟
يا حياتي من سنلقى ؟
سيدتي
إني أكرهكِ إني أكرهكِ
واسأليني
كم مرةً سلطتُ الأغلال عليكِ من داخلِ نياطِ قلبي ؟
وكم مرةً أطلقتُ عليكِ لقب العبادة ؟
وكم أنشأتُ سفناً محملةً بالذخائر الحربية
لأبحر فيكِ ؟
لأردَّ على سهام عينيك ؟
كم بنيتُ من سجونٍ
لتسكني فيها معززةً مكرمةْ ؟
كم وكم من أشياء خططت فيها عليكِ
لا مجال لذكرها رغم أنها غريبة ؟
وفوق كل هذا أقول لكِ
أحبك
قد يكونُ كثيراً عليكِ
سيدتي
أعلم علم اليقين
معنى كلمة .. أحبك
هل أنتِ موافقةٌ على شروطي ؟؟
كل التقدير
نزار الصغير
قلباً طالما نظر إلى المحبوب ليرى فيه أي عيبٍ يصرفه
لكنه دائماً يرد الطرف وهو حسير
إهداءٌ للجميع وخاصة ذلك القلم الذي يكتب عباراته بالمداد فقط
إهداءٌ للجميع وخاصةً ......... فقط
ربــما
سيدتي
أعلم علم اليقين أنك موافقةٌ على كلِّ شروطي
وأعلم أيضاً أنك ستكتبين أجمل أبيات الشعر
على صدري
أعلم كذلك أنكِ لن تكوني خائنةً لزوجك
لو قلتي .. أحبك
لكن الشيء الوحيد الذي أجهلهُ
لم لا تقولي أحبكْ
لماذا لا ترددينها على لسانكِ كي تتغير من عادةٍ
إلى عبادة
ليسمع كل أحدٍ
أنكِ تمكنتِ من استيعابِ حجمِ حبي
وحطمتِ الأرقامَ القياسيةَ القديمة والمسجلة بأسماء نساءٍ عظيمات
لماذا لا تقوليها
كي تزيد ساعاتُ اليومِ والليلة
كي يتوقف النهارُ والليل
وتتغير المسلمات التي قبع فيها الحب القديم
فلا نظرية نسبية تنطبق على حبي
ولا حتى قانون الجاذبية الهزيلة
يحسبُ سرعةَ اقترابي منك
وبطأك نحوي في نفس الزمن والمسافة الثابتين
كي يتغير مسار عقاربِ الرمل
لترقى نحو القاعِ الدفين
وتنقلبُ الآية في الوقتِ المناسب
سيدتي
أعلمُ علم اليقين أنكِ موافقةٌ على كل شروطي
غيري التاريخَ من قبل النبوة
حسني الأزهارَ والألوان
أرسمي لي صورةً حقيقيةً للإنسان
أأمري الكون ليبقى
وأمرينا نحن نبقى
لأردد إن بقينا
كيف كنا ؟ كيف صرنا ؟
إننا فعلاً سنرقى
كيف كنا يا حياتي ؟
يا حياتي من سنلقى ؟
سيدتي
إني أكرهكِ إني أكرهكِ
واسأليني
كم مرةً سلطتُ الأغلال عليكِ من داخلِ نياطِ قلبي ؟
وكم مرةً أطلقتُ عليكِ لقب العبادة ؟
وكم أنشأتُ سفناً محملةً بالذخائر الحربية
لأبحر فيكِ ؟
لأردَّ على سهام عينيك ؟
كم بنيتُ من سجونٍ
لتسكني فيها معززةً مكرمةْ ؟
كم وكم من أشياء خططت فيها عليكِ
لا مجال لذكرها رغم أنها غريبة ؟
وفوق كل هذا أقول لكِ
أحبك
قد يكونُ كثيراً عليكِ
سيدتي
أعلم علم اليقين
معنى كلمة .. أحبك
هل أنتِ موافقةٌ على شروطي ؟؟
كل التقدير
نزار الصغير