نزار الصغير
08-24-2006, 09:10 AM
إلى حواء هذا الزمن التي تركتني ورحلت دون موعدٍ سابق وكأنها تذكرني بالبداية
كما أراكِ
نهدٌ وثغرٌ وشهد
وغرةٌ فوقَ بدرٍ .. أيضاً وللبدرِ خدُّ
هيا تعالي فإني .. إليكِ مازلتُ أعدو
نادي على الأسماكِ في ظُلَمِ الدجى
اجعلي للزهرِ رحيقا
واجعلي للنجمِ بريقا
ألهبي البحرَ حريقا
واجعلي الحوتَ غريقاً
يا ترى ما سوف يبدو ؟؟
أنتِ غيثٌ للصحاري
أنتِ برقٌ أنتِ غيمٌ أنتِ رعدُ
أنتِ روحي أنتِ حبي
أنتِ خصمٌ بل ألدُّ
أنتِ حرٌ رغم سجني
أنتِ قضبانٌ لسجني
أنت سجّانٌ وعبدُ
أنتِ شيءٌ من يقيني
من جنوني
أنتِ كل الفكرِ أيضاً
أنتِ عقلٌ
أنتِ رشدُ
أنت في الماضي بعيدة
أنت للعاشقِ عيده
أنت قربٌ حول ثغري
أنت رغم القربِ بُعدُ
أنتِ يا زهراءَ قلبي
أنتِ أنتِ
أنت بعضٌ أنتِ كلٌ
أنتِ جمعٌ أنتِ حشدُ
أنتِ روعةَ كل كونٍ
أنتِ للروعاتِ بدُّ
أنتِ أحلى أمنيات الحبِّ في ليل العذارى
أنتِ يارا أنتِ يارا
اسمعي الدنيا نشيداً مغربياً
أرقصي فالوقتُ لن يمضِ بدونك
ألهبي العشاقَ بشيءٍ من جمالكْ
أو بجزءٍ من رموشٍ
أو برسمٍ في رمالٍ
أو بأشياءٍ رأيتيها وشافتها عيونكْ
اعصفي بالريح من كل النواحي
وسأسأل يا حياتي هل أنا أحيا بدونك ؟
من أنا ؟؟ إن كنتِ لا تستطيعين الإجابة !!
هل أنا المعصومُ في جيل الصحابةْ ؟؟
أم أنا الموعودُ في وقت استجابة ؟؟
أم أنا شخصٌ بسيطٌ
لا يرى حواء في طهر الجنابة ؟؟
بل يراها في ضفاف القلب قد شقَّت حجابه
أي نوعٍ تتقنين الآن من فن الحرابة ؟؟
كيف أني رغم أني واثقٌ من كل شيءٍ
رغم ذكري رغم فني
كيف أتقنتِ الإصابة ؟؟
يا حياتي لستِ إلا عبثاً ألهو به في كل أنحاء الممالكْ
يا حياتي أنتِ طُهرٌ فارسيٌ
ما سلكتِ الآه في بحر المسالكْ
يا حياتي ارحميني إنني
أخشى زماناً مسرعاً يجني عليَّا
يا لكِ من رقيقةٍ
يا لكِ من أنيقةٍ
إنني أدعوكِ هيا
لا جنايةَ إنني أدعوكِ هيا
قد تغلغلت حذارى أنت تعودي في الطريق
قد مشيتيهِ طريقاً
ووشيتيهِ طريقاً
ومشى تيهكِ حتى
لم يعد يرحم أمواج الغريقْ
يا حياتي إنكِ بحر الحياةِ البرزخيةْ
يا حياتي إنني ذاك الغريقْ
يا حياتي أنتِ ماءٌ قد تحجرْ
أنتِ ثوبٌ من حريرٍ وموشَّى ومعطرْ
أنت أحلى أنتِ أغلى أنتِ أرقى أنتِ أكبرْ
أنتِ أذكى أنتِ أشطرْ
أنتِ أنعُمُ من إلهي
من رآها فسيبطرْ
أنتِ ضوءٌ سرمديٌ
أنتِ ندٌ يتبخرْ
أنت بركانٌ رهيبٌ
بالعواطف قد تفجّر
أنتِ حكمٌ قيصريٌ
أنتِ كسرى أنتِ قيصرْ
أنتِ أنقى أنتِ اتقى أنتِ أصفر أنتِ احمر أنتِ سكّرْ
أنتِ أنثى أنت خصرٌ أنتِ مرمرْ
إنني أهواكِ قولي
فالسحابُ الآن أمطر
يا حياتي هل سمعتي ؟؟
فالسحابُ الآن أمطر
كل التقدير
نزار الصغير
كما أراكِ
نهدٌ وثغرٌ وشهد
وغرةٌ فوقَ بدرٍ .. أيضاً وللبدرِ خدُّ
هيا تعالي فإني .. إليكِ مازلتُ أعدو
نادي على الأسماكِ في ظُلَمِ الدجى
اجعلي للزهرِ رحيقا
واجعلي للنجمِ بريقا
ألهبي البحرَ حريقا
واجعلي الحوتَ غريقاً
يا ترى ما سوف يبدو ؟؟
أنتِ غيثٌ للصحاري
أنتِ برقٌ أنتِ غيمٌ أنتِ رعدُ
أنتِ روحي أنتِ حبي
أنتِ خصمٌ بل ألدُّ
أنتِ حرٌ رغم سجني
أنتِ قضبانٌ لسجني
أنت سجّانٌ وعبدُ
أنتِ شيءٌ من يقيني
من جنوني
أنتِ كل الفكرِ أيضاً
أنتِ عقلٌ
أنتِ رشدُ
أنت في الماضي بعيدة
أنت للعاشقِ عيده
أنت قربٌ حول ثغري
أنت رغم القربِ بُعدُ
أنتِ يا زهراءَ قلبي
أنتِ أنتِ
أنت بعضٌ أنتِ كلٌ
أنتِ جمعٌ أنتِ حشدُ
أنتِ روعةَ كل كونٍ
أنتِ للروعاتِ بدُّ
أنتِ أحلى أمنيات الحبِّ في ليل العذارى
أنتِ يارا أنتِ يارا
اسمعي الدنيا نشيداً مغربياً
أرقصي فالوقتُ لن يمضِ بدونك
ألهبي العشاقَ بشيءٍ من جمالكْ
أو بجزءٍ من رموشٍ
أو برسمٍ في رمالٍ
أو بأشياءٍ رأيتيها وشافتها عيونكْ
اعصفي بالريح من كل النواحي
وسأسأل يا حياتي هل أنا أحيا بدونك ؟
من أنا ؟؟ إن كنتِ لا تستطيعين الإجابة !!
هل أنا المعصومُ في جيل الصحابةْ ؟؟
أم أنا الموعودُ في وقت استجابة ؟؟
أم أنا شخصٌ بسيطٌ
لا يرى حواء في طهر الجنابة ؟؟
بل يراها في ضفاف القلب قد شقَّت حجابه
أي نوعٍ تتقنين الآن من فن الحرابة ؟؟
كيف أني رغم أني واثقٌ من كل شيءٍ
رغم ذكري رغم فني
كيف أتقنتِ الإصابة ؟؟
يا حياتي لستِ إلا عبثاً ألهو به في كل أنحاء الممالكْ
يا حياتي أنتِ طُهرٌ فارسيٌ
ما سلكتِ الآه في بحر المسالكْ
يا حياتي ارحميني إنني
أخشى زماناً مسرعاً يجني عليَّا
يا لكِ من رقيقةٍ
يا لكِ من أنيقةٍ
إنني أدعوكِ هيا
لا جنايةَ إنني أدعوكِ هيا
قد تغلغلت حذارى أنت تعودي في الطريق
قد مشيتيهِ طريقاً
ووشيتيهِ طريقاً
ومشى تيهكِ حتى
لم يعد يرحم أمواج الغريقْ
يا حياتي إنكِ بحر الحياةِ البرزخيةْ
يا حياتي إنني ذاك الغريقْ
يا حياتي أنتِ ماءٌ قد تحجرْ
أنتِ ثوبٌ من حريرٍ وموشَّى ومعطرْ
أنت أحلى أنتِ أغلى أنتِ أرقى أنتِ أكبرْ
أنتِ أذكى أنتِ أشطرْ
أنتِ أنعُمُ من إلهي
من رآها فسيبطرْ
أنتِ ضوءٌ سرمديٌ
أنتِ ندٌ يتبخرْ
أنت بركانٌ رهيبٌ
بالعواطف قد تفجّر
أنتِ حكمٌ قيصريٌ
أنتِ كسرى أنتِ قيصرْ
أنتِ أنقى أنتِ اتقى أنتِ أصفر أنتِ احمر أنتِ سكّرْ
أنتِ أنثى أنت خصرٌ أنتِ مرمرْ
إنني أهواكِ قولي
فالسحابُ الآن أمطر
يا حياتي هل سمعتي ؟؟
فالسحابُ الآن أمطر
كل التقدير
نزار الصغير