نزار الصغير
11-20-2006, 02:54 PM
حينما بدأت اكتب هذه القصيدة
أغرق الدمع عيني كثيراً ولم أشعر إلا بسقوط أغلى دمعة على أروع قبلةٍ كانت في ذلك السماء
وأقسم لكم بأنها كانت خارج حدود ظل المطر
أعضاء المنتدى
كم هي الحياة جميلة لو عرفنا أن نعيش فيها ساعة صفاءٍ ولدت من صلب الوقت
أضع بين أيديكم قصيدةً طالما ترددت كثيراً في نشرها
لأنني قطعت عهداً معها ( ........ ) بأن يبقى السر دفين غيابة الجب
مجرد قُبلة
قبليني في جبيني كي أعرف أني المقصودْ
ألهبي صدري بترديد الأغاني
افتحي الأبواب لا تخشين شيئاً
أغلقي الأهداب كلاً يا غرامي
أغلقي الأهداب لا شيئاً فشيئا
أخبري كسرى وقوليها لقيصر
أين كسرى أين قيصر ؟
ذا حبيبي يجمع الضدين في أوراق شِعره
يعقدُ الأفلاك في أطراف شَعره
حين يُهديها إلى حواء تترا
افتحي الصدر قليلاً
اكشفي النهد قليلا
أغرقي عينيكِ في نبضات قلبي
واطبعي البصماتِ في خدي دليلا
للبراءةِ والطفولة
إنني الجاني لأني
كنت كسراكِ وقيصرْ
.....
انتبهي
فالغابةُ الغناءُ تسكنها الوحوشْ
وبَكرَةُ الوقتِ تنحدرُ من جبالٍ لها أكثرُ من قمة
والمطرُ الليلي يؤلم جسدكِ العاري
فانوسكِ السحري لم يعد له ماردٌ كالسابق
أطرافُ أناملكِ تذكرني بإفطار الصباحْ
ابتسامتكِ تُفرحُ الثقلينْ
وتوقف العداوةَ الأزلية بين الخير والشرْ
لبنانُ خيرٌ واليهود شر
العراقُ خيرٌ وما بها شر
هل تذكرين حبيبتي آخرَ ملوكِ الطوائفْ ؟
من فاز في السباق ؟
الشنفرى أم الغزالْ ؟
هل انتهى السباق ؟
أم هل تراه قائماً ولا يزال ؟
ما تلك يا حبيبتي ؟
منظومةٌ جديدةٌ لدعدٍ اليتيمة
مقطوعةُ اعتزال
......
توقفَ المطرُ في سماؤك
وبدأ الليلُ يأخذُ وضعهُ الطبيعي
وأنتِ ما زلتِ ملقاةً على العشب المبتلْ
أي ضوءٍ أي ثغرٍ أي تل ؟
/
/
/
/
وهاهي الزنابقُ المضيئة
وهاهي حسناتنا تملأ قبور المودعينْ
وهاهي الشجرةُ المسيئة
خروجٌ مبررٌ
وإصرارٌ على البقاءِ رغم التحذير
تخبطٌ لا ينقصهُ الندمْ
بدأنا من جديدْ
سنزرعُ الزهور
ونوقضُ الأسامي
ونُبهجُ الشهورْ
......
هاهي كأسكِ الصهباءُ أصبحت جاهزةً للشربْ
ونقاءُ السماءِ تتناولهُ من البعدْ قليلاً أو من القربْ
أكشفي نهديكِ كي أكتبَ شعري
أكشفي ساقيكِ كي أُسهبَ فكري
حركي الكونَ كما كنتِ تقولي
غيري ( الدلتا ) لنهرِ النيلِ وأبقي
في خيوطِ الشمسِ
في ليلِ الحيارى
في ثواني الأمس تجنين الثمارَ
أين ذاك الذئبُ والعجلُ السمينْ ؟
أينَ ( أيا صوفيا ) ومرفأ ( هارل بارم ) ؟
أينَ سافرت تلكَ المذنبات القديمة ؟
أي حرب وانتصارٍ وبوادرُ للهزيمة ؟
اكشفي نهديكِ كي أبحث عنها
أتركي ثدييكِ لا تخشين شيئاً
إنني أفنيت عمري في التمني
إنني أعرفُ ما قال المغني
في بحور الشعرِ أو بحر الشمالْ
أي تمثالٍ فرنسيٍ حقير ؟
أي مأساةٍ لها طفلٌ صغير ؟
أي جبلٍ أخضرٍ يقتل القادة ؟
أي ( خوفو ) أي ( خفرع ) ؟
أي أسوارٍ عظيمة ؟
أي جودٍ حاتمي أي جود ؟
أي تحديدٍ بأقلامِ الحدود ؟
كبليني واكشفي نهديك حتى
وسأكتب شعري يا فتاتي .. بالقيودْ ،،،،،
كل التقدير
نزار الصغير
أغرق الدمع عيني كثيراً ولم أشعر إلا بسقوط أغلى دمعة على أروع قبلةٍ كانت في ذلك السماء
وأقسم لكم بأنها كانت خارج حدود ظل المطر
أعضاء المنتدى
كم هي الحياة جميلة لو عرفنا أن نعيش فيها ساعة صفاءٍ ولدت من صلب الوقت
أضع بين أيديكم قصيدةً طالما ترددت كثيراً في نشرها
لأنني قطعت عهداً معها ( ........ ) بأن يبقى السر دفين غيابة الجب
مجرد قُبلة
قبليني في جبيني كي أعرف أني المقصودْ
ألهبي صدري بترديد الأغاني
افتحي الأبواب لا تخشين شيئاً
أغلقي الأهداب كلاً يا غرامي
أغلقي الأهداب لا شيئاً فشيئا
أخبري كسرى وقوليها لقيصر
أين كسرى أين قيصر ؟
ذا حبيبي يجمع الضدين في أوراق شِعره
يعقدُ الأفلاك في أطراف شَعره
حين يُهديها إلى حواء تترا
افتحي الصدر قليلاً
اكشفي النهد قليلا
أغرقي عينيكِ في نبضات قلبي
واطبعي البصماتِ في خدي دليلا
للبراءةِ والطفولة
إنني الجاني لأني
كنت كسراكِ وقيصرْ
.....
انتبهي
فالغابةُ الغناءُ تسكنها الوحوشْ
وبَكرَةُ الوقتِ تنحدرُ من جبالٍ لها أكثرُ من قمة
والمطرُ الليلي يؤلم جسدكِ العاري
فانوسكِ السحري لم يعد له ماردٌ كالسابق
أطرافُ أناملكِ تذكرني بإفطار الصباحْ
ابتسامتكِ تُفرحُ الثقلينْ
وتوقف العداوةَ الأزلية بين الخير والشرْ
لبنانُ خيرٌ واليهود شر
العراقُ خيرٌ وما بها شر
هل تذكرين حبيبتي آخرَ ملوكِ الطوائفْ ؟
من فاز في السباق ؟
الشنفرى أم الغزالْ ؟
هل انتهى السباق ؟
أم هل تراه قائماً ولا يزال ؟
ما تلك يا حبيبتي ؟
منظومةٌ جديدةٌ لدعدٍ اليتيمة
مقطوعةُ اعتزال
......
توقفَ المطرُ في سماؤك
وبدأ الليلُ يأخذُ وضعهُ الطبيعي
وأنتِ ما زلتِ ملقاةً على العشب المبتلْ
أي ضوءٍ أي ثغرٍ أي تل ؟
/
/
/
/
وهاهي الزنابقُ المضيئة
وهاهي حسناتنا تملأ قبور المودعينْ
وهاهي الشجرةُ المسيئة
خروجٌ مبررٌ
وإصرارٌ على البقاءِ رغم التحذير
تخبطٌ لا ينقصهُ الندمْ
بدأنا من جديدْ
سنزرعُ الزهور
ونوقضُ الأسامي
ونُبهجُ الشهورْ
......
هاهي كأسكِ الصهباءُ أصبحت جاهزةً للشربْ
ونقاءُ السماءِ تتناولهُ من البعدْ قليلاً أو من القربْ
أكشفي نهديكِ كي أكتبَ شعري
أكشفي ساقيكِ كي أُسهبَ فكري
حركي الكونَ كما كنتِ تقولي
غيري ( الدلتا ) لنهرِ النيلِ وأبقي
في خيوطِ الشمسِ
في ليلِ الحيارى
في ثواني الأمس تجنين الثمارَ
أين ذاك الذئبُ والعجلُ السمينْ ؟
أينَ ( أيا صوفيا ) ومرفأ ( هارل بارم ) ؟
أينَ سافرت تلكَ المذنبات القديمة ؟
أي حرب وانتصارٍ وبوادرُ للهزيمة ؟
اكشفي نهديكِ كي أبحث عنها
أتركي ثدييكِ لا تخشين شيئاً
إنني أفنيت عمري في التمني
إنني أعرفُ ما قال المغني
في بحور الشعرِ أو بحر الشمالْ
أي تمثالٍ فرنسيٍ حقير ؟
أي مأساةٍ لها طفلٌ صغير ؟
أي جبلٍ أخضرٍ يقتل القادة ؟
أي ( خوفو ) أي ( خفرع ) ؟
أي أسوارٍ عظيمة ؟
أي جودٍ حاتمي أي جود ؟
أي تحديدٍ بأقلامِ الحدود ؟
كبليني واكشفي نهديك حتى
وسأكتب شعري يا فتاتي .. بالقيودْ ،،،،،
كل التقدير
نزار الصغير