الـــغلا
03-04-2006, 10:41 AM
جمع بشير معلم اللغة العربية أوراق إجابات الطلبة في امتحان مادة البلاغة وقام بالتصحيح فكان يبدأ بتصحيح إجابة السؤال الأول ثم الثاني وهكذا وجرت العادة أن لا يجيب بعض الطلبة على أحد الأسئلة أو أكثر لكن الذي أثار استغراب المعلم وأبدى دهشته ورقة إجابة أحد الطلاب الذي لم يجب على أي سؤال ويبدو أنه نظم قصيدة خلال فترة الاختبار وقدمها هدية لمعلمه ويقول فيها:
أبشير قلي ما لعمل؟
واليأس غالبه الأمل
قيل امتحان بلاغة
فحسبته حان الأجل
وفزعت من صوت المراقب
إن تنحنح أو سعل
وأخذ يجول بين صفوفنا
ويصول صولات البطل
أبشير مهلاً يا أخي
ما كل مسألة تحل
فمن البلاغة نافع
ومن البلاغة ما قتل
فقد كنت أبلد طالب
وأنا وربي لم أزل
وإذا أتتك إجابتي
فيها السؤال بدون حل
دعها وصحح غيرها
والصفر ضعه على عجل
تعجب بشير من بلاغة الطالب وتصويره واقعه لذا قرر منحه درجته العليا ..
هاه عاد لاتسوا مثل هالطالب وتقولوا بيعطونا درجات
أبشير قلي ما لعمل؟
واليأس غالبه الأمل
قيل امتحان بلاغة
فحسبته حان الأجل
وفزعت من صوت المراقب
إن تنحنح أو سعل
وأخذ يجول بين صفوفنا
ويصول صولات البطل
أبشير مهلاً يا أخي
ما كل مسألة تحل
فمن البلاغة نافع
ومن البلاغة ما قتل
فقد كنت أبلد طالب
وأنا وربي لم أزل
وإذا أتتك إجابتي
فيها السؤال بدون حل
دعها وصحح غيرها
والصفر ضعه على عجل
تعجب بشير من بلاغة الطالب وتصويره واقعه لذا قرر منحه درجته العليا ..
هاه عاد لاتسوا مثل هالطالب وتقولوا بيعطونا درجات