شبيه الريح
03-12-2006, 12:54 PM
القلبُ تهرَّّأ من وسخِ الايام على صدري
في كلِّ مكانٍ من هذا العالم أرشفُ رائحة الموتِ
وتنْزف أرصفةُ الحزنِ جراءً تحت شعوب العالمِ كالسيلِ الجارفِ
تأتي من كلِّ زوايا هذا الوطن العربيّ
كأنَّ الغربةَ في وطني قدرٌ ... صار على الناس كتابا واماما
في هذا الليل الموغل في عمق العتمةِ
أبْحثُ عن رجلٍ يُمسِكُ في قبضته سيفَ الله
يصرخ في الأمةِ،هل ماتتْ فيكم اصلابُ قريشٍ وبني هاشمْ
اين تَحَدّرتم...ايّ مذاهب اهل الكفرٍ ذهبتم..؟
اين أفَلْتم...وبأيِّ الانفاقٍ ولدتمْ....؟
يا عرباً بالَ الغربُ على رأسِ شهامتكم
والنخوةُ منكم واللهِ براءٌ وطلاقْ
لاطََ الجنديُّ الأمريكيُّ بكلِّ عراقيٍّ حرٍّ
وتَبَوّل فوق قبور مقابركم ...بل حتى في بعضِ مآذنكم
ضاجعَ كلَّ نساء القوم وقام بهنَّ سفاحا
هل هذا الصمت المخجل في دين محمدْ....؟؟
لا واللهِ مَعَاذَ الله ، انْ هذا الّا مِنْ عَمَلِ الشيطان
وأقمتمْ بين الناسِ
شريعةَ وغدٍ امريكيٍّي يدعى بوِش
وتركتم شرع الله ودين محمدْ
لم نسمعْ ايَّ صراخٍ....يصرخ في وجه العالمِ
من شيخٍ أو من حاكمْ
ما عاد هنالك من أمرٍ نخفيه
بَلَغَ السيلُ مداه وفارَ التنور
فلقد سَقَطَتْ أوراق التوتِ و بانت كلّ العورات
عورات الأمة... مِنْ خادمها في الحرمينِ
الى سافلها في السودان
في كلِّ مكانٍ من هذا العالم أرشفُ رائحة الموتِ
وتنْزف أرصفةُ الحزنِ جراءً تحت شعوب العالمِ كالسيلِ الجارفِ
تأتي من كلِّ زوايا هذا الوطن العربيّ
كأنَّ الغربةَ في وطني قدرٌ ... صار على الناس كتابا واماما
في هذا الليل الموغل في عمق العتمةِ
أبْحثُ عن رجلٍ يُمسِكُ في قبضته سيفَ الله
يصرخ في الأمةِ،هل ماتتْ فيكم اصلابُ قريشٍ وبني هاشمْ
اين تَحَدّرتم...ايّ مذاهب اهل الكفرٍ ذهبتم..؟
اين أفَلْتم...وبأيِّ الانفاقٍ ولدتمْ....؟
يا عرباً بالَ الغربُ على رأسِ شهامتكم
والنخوةُ منكم واللهِ براءٌ وطلاقْ
لاطََ الجنديُّ الأمريكيُّ بكلِّ عراقيٍّ حرٍّ
وتَبَوّل فوق قبور مقابركم ...بل حتى في بعضِ مآذنكم
ضاجعَ كلَّ نساء القوم وقام بهنَّ سفاحا
هل هذا الصمت المخجل في دين محمدْ....؟؟
لا واللهِ مَعَاذَ الله ، انْ هذا الّا مِنْ عَمَلِ الشيطان
وأقمتمْ بين الناسِ
شريعةَ وغدٍ امريكيٍّي يدعى بوِش
وتركتم شرع الله ودين محمدْ
لم نسمعْ ايَّ صراخٍ....يصرخ في وجه العالمِ
من شيخٍ أو من حاكمْ
ما عاد هنالك من أمرٍ نخفيه
بَلَغَ السيلُ مداه وفارَ التنور
فلقد سَقَطَتْ أوراق التوتِ و بانت كلّ العورات
عورات الأمة... مِنْ خادمها في الحرمينِ
الى سافلها في السودان