ام عبدالعزيز
08-30-2007, 10:29 PM
جزاء الوالدين
لا يستطيع أحد أن يجزي والديه أوأحدهما إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه، ولكن الأبناء مطالبون بالإحسان والبر، وليس بالإجزاء، والله يبارك في القليل، ويجزي باليسير كثيراً.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه".74
وعن سعيد بن أبي بردة قال: "سمعت أبي يحدث أنه شهد ابن عمر رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، حمل أمَّه وراء ظهره يقول:
إني لهـا بعيرهـــا المــذلل إن أذعرت ركابها لم أذعــر
حملتهـا أكثــر مما حمــلت فهل ترى جازيتها يا ابن عمـر
ثم قال: يا ابن عمر، أتراني جازيتها؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة، ولكنك أحسنتَ، والله يجزيك بالقليل كثيراً".75
وقد صدق من قال:
لأمك حـق لوعلمـتَ كبيـــر كثيـرك يا هذا لديه يسيـــر
فكـم ليلةٍ باتت بثقـلك تشتـكي لها من جواهـا أنة وزفيــر
وفي الوضع لو تدري عليك مشقة ومن ثديها شُرْب لديك نميــر
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتهـا حُنـواً وإشفاقاً وأنت صغيــر
فضيعتها لما أسنت جهـــالـة وطـال عليك الأمر وهو قصير
فآهاً لذي عقــلٍ ويتبـع الهوى وواهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائـها فأنت لمـا تدعـو إليه فقيــر
ولما ماتت أم إياس الذكي القاضي المشهور بكى عليها، فقيل له في ذلك فقال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فغلق أحدهما.
وكان رجل يقبِّل كل يوم قدم أمه، فأبطأ يوماً على أصحابه فسألوه، فقال: كنت أتمرغ في رياض الجنة، فقد بلغنا أن الجنة تحت أقدام الأمهات
لا يستطيع أحد أن يجزي والديه أوأحدهما إلا أن يجده مملوكاً فيعتقه، ولكن الأبناء مطالبون بالإحسان والبر، وليس بالإجزاء، والله يبارك في القليل، ويجزي باليسير كثيراً.
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "لا يجزي ولد والده إلا أن يجده مملوكاً فيشتريه فيعتقه".74
وعن سعيد بن أبي بردة قال: "سمعت أبي يحدث أنه شهد ابن عمر رجلاً يمانياً يطوف بالبيت، حمل أمَّه وراء ظهره يقول:
إني لهـا بعيرهـــا المــذلل إن أذعرت ركابها لم أذعــر
حملتهـا أكثــر مما حمــلت فهل ترى جازيتها يا ابن عمـر
ثم قال: يا ابن عمر، أتراني جازيتها؟ قال: لا، ولا بزفرة واحدة، ولكنك أحسنتَ، والله يجزيك بالقليل كثيراً".75
وقد صدق من قال:
لأمك حـق لوعلمـتَ كبيـــر كثيـرك يا هذا لديه يسيـــر
فكـم ليلةٍ باتت بثقـلك تشتـكي لها من جواهـا أنة وزفيــر
وفي الوضع لو تدري عليك مشقة ومن ثديها شُرْب لديك نميــر
وكم مرة جاعت وأعطتك قوتهـا حُنـواً وإشفاقاً وأنت صغيــر
فضيعتها لما أسنت جهـــالـة وطـال عليك الأمر وهو قصير
فآهاً لذي عقــلٍ ويتبـع الهوى وواهاً لأعمى القلب وهو بصير
فدونك فارغب في عميم دعائـها فأنت لمـا تدعـو إليه فقيــر
ولما ماتت أم إياس الذكي القاضي المشهور بكى عليها، فقيل له في ذلك فقال: كان لي بابان مفتوحان إلى الجنة فغلق أحدهما.
وكان رجل يقبِّل كل يوم قدم أمه، فأبطأ يوماً على أصحابه فسألوه، فقال: كنت أتمرغ في رياض الجنة، فقد بلغنا أن الجنة تحت أقدام الأمهات