الجوووكر
03-28-2006, 05:16 PM
اكتشاف قطرة للعين من القرآن تمكن العالم المسلم المصري الأستاذ الدكتور /عبدالباسط محمد سيد الباحث >>بالمركز القوميللبحوث التابع لوزارة البحث العلمي والتكنولوجيا بجمهورية مصر >>العربية منالحصول على براءة اختراع دوليتين الأولى من براءة الاختراع >>الأوروبيةوالثانية براءة اختراع أمريكية وذلك بعد أن قام بتصنيع قطرة عيون >>لمعالجةالمياه البيضاء استلهاما من نصوص سورة يوسف عليه السلام من القرآن >>الكريم.
بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر >>أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني >>تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوةيوسف >>عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابتهبالمياه >>البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاهالبشير على >>وجهه فارتد بصيرا. وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون فيقميص يوسف >>عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه،ومع إيماني >>بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهوسيدنا يوسف عليه >>السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذيتفيده القصة مغزى آخر >>مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدقالقرآن الكريم الذي نقل إلينا >>تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذتأبحث حتى هداني الله إلى ذلك >>البحث. علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة >>بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسببزيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد >>لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإنالحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة >>مستمرة في هرمون الأدرينالين الذييسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات >>العتامة، هذا بالإضافة إلىتزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا أول بصيص أمل >>في سورة يوسف عليه السلام،فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف >>قول الله تعالى: "وتولىعنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن >>فهو كظيم" صدق اللهالعظيم (يوسف 84) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام >>بوحي من ربه أن طلبمن أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي >>هذا فألقوه علىوجهي أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم >>(يوسف 93) قالتعالى: " ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن >>تفندون،قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على >>وجههفارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله >>العظيم (يوسف (96 من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون فيقميص >>سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق،وكان البحث >>في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيونبالعملية >>الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة منالشفافية >>التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كلمكونات العرق >>فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكنالتوصل إلى إحدى >>المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن >>تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا >>البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبتأيضا بالتجريب أن وضع >>هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياضويحسن من الإبصار كما >>يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض فيالقرنية وجود هذا البياض في >>المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعندوضع القطرة تعود الأمور إلى ما >>كانت عليه قبل أسبوعين. وقد اشترطنا علىالشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء >>لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه فيالأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم >>العالم كله صدق هذا الكتاب المجيدوفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي >>الآخرة. ويعلق الأستاذ الدكتورعبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة >>العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنهكما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو >>شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق اللهالعظيم. >> >> >> >>
ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك - على >>الأقل - و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا .... و لكل واحدمنهم >>حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها , انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقهواحده أو >>دقيقتين !!!!!! انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات >> >>
نقل.........
بداية البحث: من القرآن الكريم كانت البداية، ذلك أنني كنت في فجر >>أحد الأيام أقرأ في كتاب الله عز وجل في سورة يوسف عليه السلام فاستوقفتني >>تلك القصة العجيبة وأخذت أتدبر الآيات الكريمات التي تحكي قصة تآمر أخوةيوسف >>عليه السلام، وما آل إليه أمر أبيه بعد أن فقده، وذهاب بصره وإصابتهبالمياه >>البيضاء، ثم كيف أن رحمة الله تداركته بقميص الشفاء الذي ألقاهالبشير على >>وجهه فارتد بصيرا. وأخذت أسأل نفسي ترى ما الذي يمكن أن يكون فيقميص يوسف >>عليه السلام حتى يحدث هذا الشفاء وعودة الإبصار على ما كان عليه،ومع إيماني >>بأن القصة معجزة أجراها الله على يد نبي من أنبياء الله وهوسيدنا يوسف عليه >>السلام إلا أني أدركت أن هناك بجانب المغزى الروحي الذيتفيده القصة مغزى آخر >>مادي يمكن أن يوصلنا إليه البحث تدليلا على صدقالقرآن الكريم الذي نقل إلينا >>تلك القصة كما وقعت أحداثها في وقتها، وأخذتأبحث حتى هداني الله إلى ذلك >>البحث. علاقة الحزن بظهور المياه البيضاء: هناك علاقة بين الحزن وبين الإصابة >>بالمياه البيضاء حيث أن الحزن يسببزيادة هرمون "الأدرينالين" وهو يعتبر مضاد >>لهرمون "الأنسولين" وبالتالي فإنالحزن الشديد أو الفرح الشديد يسبب زيادة >>مستمرة في هرمون الأدرينالين الذييسبب بدوره زيادة سكر الدم، وهو أحد مسببات >>العتامة، هذا بالإضافة إلىتزامن الحزن مع البكاء. ولقد وجدنا أول بصيص أمل >>في سورة يوسف عليه السلام،فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف >>قول الله تعالى: "وتولىعنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن >>فهو كظيم" صدق اللهالعظيم (يوسف 84) وكان ما فعله سيدنا يوسف عليه السلام >>بوحي من ربه أن طلبمن أخوته أن يذهبوا لأبيهم بقميص الشفاء: "اذهبوا بقميصي >>هذا فألقوه علىوجهي أبي يأت بصيرا واتوني بأهلكم أجمعين" صدق الله العظيم >>(يوسف 93) قالتعالى: " ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن >>تفندون،قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم، فلما أن جاء البشير ألقاه على >>وجههفارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون" صدق الله >>العظيم (يوسف (96 من هنا كانت البداية والاهتداء فماذا يمكن أن يكون فيقميص >>سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء؟؟ وبعد التفكير لم نجد سوى العرق،وكان البحث >>في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيونبالعملية >>الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة منالشفافية >>التدريجية لهذه العدسات المعتمة ثم كان السؤال الثاني: هل كلمكونات العرق >>فعاله في هذه الحالة، أم إحدى هذه المكونات، وبالفصل أمكنالتوصل إلى إحدى >>المكونات الأساسية وهي مركب من مركبات البولينا "الجوالدين" والتي أمكن >>تحضيرها كيميائيا وقد سجلت النتائج التي أجريت على 250 متطوعا زوال هذا >>البياض ورجوع الأبصار في أكثر من 90% من الحالات وثبتأيضا بالتجريب أن وضع >>هذه القطرة مرتين يوميا لمدة أسبوعين يزيل هذا البياضويحسن من الإبصار كما >>يلاحظ الناظر إلى الشخص الذي يعاني من بياض فيالقرنية وجود هذا البياض في >>المنطقة السوداء أو العسلية أو الخضراء وعندوضع القطرة تعود الأمور إلى ما >>كانت عليه قبل أسبوعين. وقد اشترطنا علىالشركة التي ستقوم بتصنيع الدواء >>لطرحه في الأسواق أن تشير عند طرحه فيالأسواق إلى أنه دواء قرآني حتى يعلم >>العالم كله صدق هذا الكتاب المجيدوفاعليته في إسعاد الناس في الدنيا وفي >>الآخرة. ويعلق الأستاذ الدكتورعبدالباسط قائلا: أشعر من واقع التجربة >>العملية بعظمة وشموخ القرآن وأنهكما قال تعالى: " وننزل من القرآن ما هو >>شفاء ورحمة للمؤمنين " صدق اللهالعظيم. >> >> >> >>
ملحوظة: تخيل أخي الكريم لو أنك نشرت هذه الرسالة بين عشرة من أصدقائك - على >>الأقل - و كل صديق منهم فعل كما فعلت أنت وهكذا و هكذا .... و لكل واحدمنهم >>حسنه , و الحسنة بعشر أمثالها , انظر كم كسبت من الحسنات في دقيقهواحده أو >>دقيقتين !!!!!! انشرها أخي الكريم ولا تبخل على نفسك بالحسنات >> >>
نقل.........